hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

العراق وإيران تبحثان تطورات مضيق هرمز

المشهد

إيران ترد على ترامب: لم نطلب التفاوض ولا إعادة فتح مضيق هرمز (رويترز)
إيران ترد على ترامب: لم نطلب التفاوض ولا إعادة فتح مضيق هرمز (رويترز)
verticalLine
fontSize

ناقش وزير الخارجية العراقية فؤاد حسين ونظيره الإيراني عباس عراقجي، آخر التطورات في مضيق هرمز وآفاق خفض التصعيد الإقليمي.

وفي محادثة هاتفية، قام الجانبان بتقييم آخر التطورات في مضيق هرمز خلال اليومين الماضيين، وكذلك تداعياتها على الأمن البحري والاستقرار الإقليمي، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية العراقية.

إيران: لا تغيير بوضع مضيق هرمز في ظل الحصار

وشدّد حسين على دعم العراق للحوار والدبلوماسية باعتبارهما نهجين فاعلين لمعالجة الخلافات وتسوية المخاوف التي لم يتم حلها، ما يساعد على تحسين الأمن والاستقرار في المنطقة.

وتناول النقاش أيضا الهجمات العسكرية الأخيرة التي استهدفت العراق، وأهمية تجنب أيّ أعمال من شأنها تصعيد التوترات في المنطقة.

واستعرض عراقجي آخر التطورات وأطلع حسين على الجهود الجارية للتوصل إلى اتفاق، من شأنه أن يساعد في إعادة فتح مضيق هرمز وضمان التدفق السلس للملاحة البحرية.

ويراقب العراق عن كثب التطورات الجارية ويتوقع التوصل إلى اتفاقيات من شأنها تسهيل إعادة فتح المضيق في أقرب وقت ممكن. ويهدف هذا الجهد إلى ضمان أمن واستقرار المنطقة والاقتصاد العالمي، بحسب حسين.

وفي السياق، نفت إيران إجراء أيّ مفاوضات مع الولايات المتحدة، بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّ محادثات جديدة ستبدأ يوم الاثنين في محاولة لإنهاء حربهما، التي دخلت الآن شهرها الـ6.

وردّت إيران على ترامب بالقول: "لم نطلب التفاوض ولا إعادة فتح مضيق هرمز".

ويأتي رد وزارة الخارجية الإيرانية في أعقاب قول ترامب إنه أرجأ شنّ ضربات جديدة على الجمهورية الإيرانية للسماح ببذل المزيد من الجهود الدبلوماسية، وهو نمط مألوف في الصراع.

وتخوض واشنطن وطهران حربا منذ 28 فبراير، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات مفاجئة ضد إيران، على الرغم من أنّ أشهرًا من الدبلوماسية المتقطعة أدت إلى فترات من الهدوء النسبي، حسبما ذكرت وكالة فرانس برس.

وهدّد ترامب الأسبوع الماضي بضرب إيران "بقوة شديدة"، حيث ورد أنّ الزعيم الأميركي يفكر في تجديد الهجمات بما في ذلك ضد البنية التحتية للطاقة. لكن الرئيس تراجع عن هذا التهديد يوم السبت، قائلا إنّ "محيط الاتفاق موجود".

لكنّ وزارة الخارجية الإيرانية نفت وجود مفاوضات جارية حاليا، قائلة: "نحن لا نتفاوض حاليا مع الولايات المتحدة".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي خلال مؤتمر صحفي أسبوعي: "مفاوضاتنا مع عُمان لتأمين المرور عبر مضيق هرمز".

نقطة خلاف رئيسية

ويشكل طريق الشحن في هرمز نقطة خلاف رئيسية في الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب. وعرقلت إيران مسار السفن التي تحاول عبور الممر التجاري الحيوي، وأطلقت النار على السفن التجارية.

وقبل الحرب، كان المرور عبر المضيق حرًا، لكن إيران تصر الآن على الاحتفاظ بالسيطرة وفرض الرسوم، وهو الأمر الذي ترفضه الولايات المتحدة.

ورفضت طهران السماح للسفن بالسفر على أيّ طريق آخر، غير الطريق الذي يعانق الساحل الإيراني.

وقال بقائي للتلفزيون الرسمي الأحد، إنه تم التوصل إلى اتفاق بشأن إدارة هرمز مع عُمان، التي تقع على الجانب الآخر من الممر المائي الضيق. وأضاف: "سنتوصل الآن إلى تفاهم بشأن طريق مقبول لكلا الجانبين، لا الطريق الشمالي ولا الطريق الجنوبي، ولكنه طريق يحترم الحقوق السيادية لكلا الجانبين ويحمي مصالحنا وأمننا الوطنيين".

news_suggested_videos_زلزال في الفيفا.. إنفانتينو يشعل أخطر أزمة في تاريخ كأس العالم
play