hamburger
userProfile
scrollTop

الفصائل الفلسطينية توافق على حصر السلاح بيد سلطة واحدة في غزة

أ ف ب

استمرار القصف الإسرائيلي رغم الهدنة وسقوط مئات الضحايا الفلسطينيين في غزة (رويترز)
استمرار القصف الإسرائيلي رغم الهدنة وسقوط مئات الضحايا الفلسطينيين في غزة (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تقدم ملموس في مباحثات القاهرة بمشاركة وسطاء قطريين ومصريين وأتراك.
  • خطة ترامب تتضمن انسحابا تدريجيا وضمانات دولية للاستقرار.
  • إسرائيل ترفض الصيغة وتصر على تسليم السلاح لقوات دولية.

وافقت الفصائل الفلسطينية المجتمعة في القاهرة، وبينها حركة "حماس" مع وسطاء قطريين ومصريين وأتراك، على مبدأ "حصر السلاح" في قطاع غزة بيد هيئة فلسطينية "متفق عليها"، وفق ما أفادت مصادر متابعة للمحادثات وكالة فرانس برس.

وقال المستشار الإعلامي لرئيس حركة "حماس" طاهر النونو اليوم الثلاثاء: "تمّ إحراز تقدم ملموس في مباحثات القاهرة" المتواصلة منذ 4 أيام.

وبيّن أن وفد "حماس" والفصائل المشاركة "أعدّ صيغة مشتركة لردّ وطني موحّد ومسؤول حول بنود خارطة الطريق التي قُدّمت للحركة وللفصائل من الوسطاء لاستكمال تطبيق خطة" الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة.

وقال مصدر مطلع على المفاوضات إن الصيغة التي قدمتها الفصائل تتضمّن "حصر السلاح بيد سلطة فلسطينية واحدة متفّق عليها، بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي التدريجي وصولا إلى انسحاب كامل من قطاع غزة".

كما ينصّ الاقتراح المكتوب على "ضمانات دولية لتنفيذ الاتفاق وضمان الاستقرار وعدم العودة للحرب"، وفق المصدر ذاته.

خطر ترامب في غزة

ونصّت خطة ترامب التي تمّ على أساسها التوصل إلى وقف النار في غزة إثر حرب استمرّت أكثر من عامين، على مرحلة أولى تمّ خلالها"

  • تبادل الأسرى وسجناء بين "حماس" وإسرائيل.
  • وقف الأعمال القتالية.
  • انسحاب إسرائيل من المناطق السكنية في القطاع الفلسطيني.
  • دخول مساعدات بكثافة إلى غزة.

أما المرحلة الثانية، فيفترض أن تشهد تسلّم لجنة وطنية فلسطينية إدارة قطاع غزة تحت إشراف مجلس السلام برئاسة ترامب، ونزع سلاح حركة "حماس"، وبدء الانسحاب التدريجي الإسرائيلي وبدء الإعمار.

ويسعى الوسطاء إلى تسريع الدخول في المرحلة الثانية التي دونها معوقات كثيرة.

حصر السلاح وإدخال المساعدات

وأكّد مسؤول فلسطيني مطلع على محادثات القاهرة أن الوسطاء و"حماس": "اتفقوا على صيغة مشروطة بشأن قضية حصر الأسلحة في قطاع غزة"، مشيرا الى أنهم "يدرسون إمكانية إصدار بيان حول هذه التطورات مساء اليوم".

لكنه توقّع أن يرفض كلّ من إسرائيل والممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف "هذه الشروط"، مشيرا إلى أن "إسرائيل تصرّ على ضرورة تسليم كافة الأسلحة لقوات الاستقرار الدولية" التي يفترض تشكيلها بموجب خطة ترامب.

وقال مصدر مطلع إن "حماس" أبلغت الوسطاء أن "الفصائل اتفقت على مناقشة حصر السلاح ضمن إطار سلطة فلسطينية متفق عليها" مشدّدا على رفض "نزع السلاح وفق رؤية الاحتلال التي تهدف لإنهاء المقاومة وخلق فوضى".

وقال النونو إن البحث تناول أيضا "جميع القضايا المتبقية في المرحلة الأولى، من اتفاق وقف النار وتثبيت الحقوق السياسية والثوابت للشعب الفلسطيني، وتسريع وصول اللجنة الوطنية لإدارة غزة وتسلمها مهامها وإدخال المساعدات وبدء الإغاثة والإعمار".

ورغم الهدنة المعلنة في 10 أكتوبر، تواصل إسرائيل قصف القطاع بشكل شبه يومي. وتتبادل مع "حماس" الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار.

وقتل ما لا يقل عن 970 فلسطينيا منذ بدء الهدنة، وقتل 5 جنود إسرائيليين في الفترة نفسها في غزة.