hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

إسرائيل تكشف سر أخطر أنفاق "حزب الله".. كيف سقطت تلة علي الطاهر؟

آخر تحديث:

ترجمات

اعتمد الجيش الإسرائيلي أسلوبا تدريجيا مستفيدا من سيطرته على مداخل الأنفاق ومواقعها (إكس)
اعتمد الجيش الإسرائيلي أسلوبا تدريجيا مستفيدا من سيطرته على مداخل الأنفاق ومواقعها (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • سيطرة الجيش الإسرائيلي على شبكة أنفاق علي طاهر بجنوب لبنان.
  • الأنفاق كانت بمثابة "القيادة المركزية" لقوة "بدر" التابعة لـ "حزب الله".
  • الحزب حاول استخدام سقوط الموقع لدفع إيران إلى مواجهة مع إسرائيل.
كشف تقرير لصحيفة "معاريف" تفاصيل جديدة عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على شبكة الأنفاق الإستراتيجية في مرتفعات علي طاهر بجنوب لبنان، والتي وصفها الجيش بأنها كانت بمثابة "القيادة المركزية" لقوة "بدر" التابعة لـ "حزب الله".

وتأتي هذه التفاصيل بينما تقول إسرائيل، إن الحزب حاول استخدام سقوط الموقع، لدفع إيران إلى مواجهة عسكرية مباشرة معها.

ضربة كبيرة

وأوضح الجيش الإسرائيلي بحسب التقرير، أن نفقين رئيسيين في المرتفعات شكلا مركزا عملياتيا متكاملا لـ "حزب الله"، إذ ضما غرف قيادة واتصالات وعيادات ومرافق لوجستية، ما جعل فقدانهما ضربة عسكرية ومعنوية كبيرة للحزب.

وبدأت العملية، التي قادتها الفرقة 36، ليلة 14 يونيو، بالتزامن تقريبا مع السيطرة على قلعة الشقيف، وكان الهدف بحسب التقرير قطع الصلة بين شبكة الأنفاق والمنطقة المحيطة بمدينة النبطية، قبل أن تتصاعد المعارك في المنطقة.

وفي ليلة 18 إلى 19 يونيو، أصابت صواريخ مضادة للدروع وطائرات مسيرة، دبابة يقودها قائد الكتيبة 52 المدرعة المقدم دور غداليا بن شمعون خلال عمليات قرب بلدة تبنيت، وأسفر الهجوم عن مقتله و3 جنود آخرين.

وقال الجيش إن نحو 30 عنصرا من "حزب الله" كانوا داخل الأنفاق عند بدء القتال، لكنه أكد عدم وجود عناصر من "الحرس الثوري" الإيراني، أو مستشارين إيرانيين فيها في أي مرحلة.

وعثر الجنود لاحقا على 15 جثة لمقاتلين، بينما تمكن آخرون من الفرار، وأصيب بعضهم أثناء محاولات الهروب.

شبكة تحت الأرض

وأبقى الجيش الإسرائيلي قواته في محيط الأنفاق لأسابيع، فيما استخدمت وحدة "يهلوم" الهندسية أنظمة روبوتية لمسح الممرات والمنشآت تحت الأرض، وتنفيذ عمليات ضد المسلحين من دون تعريض الجنود لدخول مباشر إلى الأنفاق.

وفي محيط المنطقة، شاركت قوات من لواء الكوماندوز واللواء السابع المدرع في تأمين العملية، واعتمد الجيش بحسب التقرير أسلوبا تدريجيا ومركزا، مستفيدا من سيطرته على مداخل الأنفاق ومواقعها، بدلا من الدفع بقوات كبيرة إلى داخل شبكة معقدة وخطيرة.

وتكشف معطيات "معاريف"، أن إسرائيل لم تعلن اكتمال السيطرة على الموقع فور حدوثها، إذ ناقشت المؤسسة الأمنية خلال الساعات الأخيرة توقيت رفع القيود الرقابية عن العملية.

وبحسب التقدير الإسرائيلي، كان الكشف عن سقوط الأنفاق يهدف أيضا إلى إحباط محاولة "حزب الله" دفع إيران إلى التدخل عسكريا لمنع خسارة الموقع.

وترى إسرائيل بحسب تقرير "معاريف" أن الإعلان عن انتهاء العملية، قد يسحب من طهران مبرر التحرك المباشر، ويعيد الفصل بين جبهة لبنان والمواجهة مع إيران. 

news_suggested_videos_ملاكمة طريفة في لندن.. فأران يتقاتلان والركاب يشجعون!
play