hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

إسرائيل تحذر من عودة الحرب مع إيران.. من سيضرب أولا؟

ترجمات

المؤسسة الأمنية في إسرائيل تعتقد أن احتمالات تجدد المواجهة مع إيران لا تزال قائمة (رويترز)
المؤسسة الأمنية في إسرائيل تعتقد أن احتمالات تجدد المواجهة مع إيران لا تزال قائمة (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تقديرات أمنية إسرائيلية تشير إلى أن حرب إيران قد تعود للاشتعال.
  • المفاوضات الأميركية الإيرانية لم تنجح في إخراج اليورانيوم المخصب.
  •  القيادة الإيرانية قد تبحث عن مخرج من أزمتها عبر تصعيد عسكري.
حذرت تقديرات أمنية إسرائيلية، وفق تقرير نشره موقع "والا" العبري، من أن المواجهة مع إيران قد تعود إلى الاشتعال، في ظل ما وصفته مصادر أمنية بـ"حرب ساعات" بين طهران وواشنطن، عنوانها الأساسي السؤال عن الطرف الذي سيضرب أو سيتراجع أولا.

وتعتقد المنظومة الأمنية الإسرائيلية بحسب التقرير، أن إيران توقفت عن تخصيب اليورانيوم منذ انتهاء الضربات، لكن المواد المخصبة لا تزال داخل منشآت تحت الأرض، ما يبقي جوهر الخطر قائما.

استهداف العلماء الإيرانيين

وبحسب التقديرات الإسرائيلية، لم تنجح المفاوضات الأميركية الإيرانية حتى الآن في إخراج اليورانيوم المخصب من إيران، فيما تواصل أجهزة الاستخبارات مراقبة المنشآت النووية، وبينها موقع "جبل الفأس"، بحثا عن أي مؤشرات على محاولة إعادة تأهيل البنية التحتية، أو تهريب مواد ومعدات مرتبطة بالبرنامج النووي.

وترى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بحسب التقرير، أن استهداف العلماء النوويين الإيرانيين يمثل أحد أبرز نتائج العملية العسكرية، إذ أدى، بحسب تقديراتها، إلى ضرب مراكز المعرفة المرتبطة بالبرنامج النووي.

وتعتقد أن فقدان هذه الخبرات، سيجعل إعادة بناء المنشآت واتخاذ القرارات التقنية اللازمة لذلك أكثر تعقيدا خلال الفترة المقبلة، رغم قدرة إيران على إيجاد حلول بديلة.

كما تعرضت الصناعات العسكرية الإيرانية لضربات إسرائيلية وأميركية ألحقت بها أضرارا كبيرة، ووفقا للتقديرات الإسرائيلية، عادت طهران إلى الإنتاج، لكن بوتيرة محدودة وبعيدة كثيرا عن مستويات الإنتاج التي كانت تستهدفها قبل العملية، فيما تواجه عملية إعادة البناء صعوبات إضافية بسبب العقوبات الأميركية.

مستوى مرتفع من الجاهزية

ويشير مسؤول أمني إسرائيلي في تقرير "والا"، إلى أن اعتماد إيران خلال الأشهر الأخيرة على صواريخ قصيرة المدى وقذائف صاروخية، يعكس القيود المفروضة على ترسانتها بعيدة المدى.

وفي الجانب الأميركي، تتركز المخاوف بحسب التقرير على تداعيات الحرب الاقتصادية، خصوصا ارتفاع أسعار النفط والتضخم وكلفة العمليات العسكرية، إضافة إلى الانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر.

وترى إسرائيل أن هذه العوامل تضغط على إدارة الرئيس دونالد ترامب، وتحد من قدرتها على تحمل حرب طويلة.

أما إيران، فتواجه أزمة اقتصادية متفاقمة تحت وطأة العقوبات والضغوط الأميركية، بينما لم تدخل العقوبات الجديدة التي يلوح بها ترامب بالكامل حيز التأثير بعد، ما يعني أن الضغط الاقتصادي قد يزداد خلال الفترة المقبلة.

وتعتقد مصادر أمنية إسرائيلية بحسب التقرير، أن القيادة الإيرانية قد تبحث عن مخرج من أزمتها عبر تصعيد عسكري ضد دول الخليج والمصالح الأميركية في الشرق الأوسط، خصوصا إذا تصاعدت الضغوط الداخلية، وازدادت مخاطر اندلاع اضطرابات شعبية.

ولهذا السبب، أصدر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بحسب موقع "والا"، توجيهات بالإبقاء على مستوى مرتفع من الجاهزية تحسبا لأي تطور، في وقت ترى فيه المؤسسة الأمنية أن احتمالات تجدد المواجهة لا تزال قائمة، وأن الطرفين يخوضان سباقا مع الزمن لتحديد من سيضطر إلى التراجع أولا. 

news_suggested_videos_بتوقيت حساس.. تحرك مثير لمدريد تجاه سكان جنوب المغرب.. ما الخفايا؟
play