ذكرت وسائل إعلام إيرانية اليوم السبت نقلا عن قيادة مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني أن العراق سيعفى من أي قيود على العبور عبر مضيق هرمز، في إشارة إلى معاملة تفضيلية لبغداد في الوقت الذي تشدد فيه طهران سيطرتها على الممر المائي الإستراتيجي.
وكان العراق الذي بدأ في الآونة الأخيرة في استعادة استقراره بعد عقود من النزاعات، قد انزلق سريعا إلى الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
فبعد بدء الهجوم المشترك على طهران صباح 28 فبراير الماضي، أضحت الأجواء العراقية مسرحا لأشكال مختلفة من الصراع ما بين غارات جوية على مقار لمجموعات مسلحة موالية لإيران، وهجمات تستهدف المصالح الأميركية، وضربات تشنّها طهران عبر الحدود تستهدف مجموعات كردية معارضة في شمال العراق.
أزمة الطاقة
وتعتبر خطوة إعفاء العراق من قيود المرور عبر هرمز خطوة هامة في ظل أزمة الطاقة التي تضرب العالم، حيث يؤدي نقص مخزونات الوقود وارتفاع الأسعار بشكل حاد إلى دفع دول العالم إلى حرق الفحم، وترشيد استخدام الوقود، وتقليص أسابيع العمل، ودعوة المواطنين للبقاء في منازلهم.
وقد تراجعت إمدادات الوقود الأحفوري منذ أن أدت الحرب ضد إيران إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر شحن حيوي للنفط والغاز المنقول بحرًا، إغلاق مضيق هرمز يشعل أزمة الوقود.. العالم بين التقشف والعودة للفحم وأدى هذا النقص إلى اتخاذ إجراءات طارئة، في وقت تحاول فيه الحكومات كبح ارتفاع التكاليف الذي تسبب في اضطراب الاقتصادات.