hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

ثعبان كوبرا داخل مدرسة ابتدائية في مصر.. تفاصيل الواقعة

آخر تحديث:
المشهد
ظهور ثعبان سام داخل مدرسة بالفيوم يثير مخاوف على سلامة التلاميذ (إكس)
ظهور ثعبان سام داخل مدرسة بالفيوم يثير مخاوف على سلامة التلاميذ (إكس)
verticalLine
fontSize
أثار ظهور ثعبان من نوع الكوبرا داخل مدرسة ابتدائية بقرية جبلة، التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم في مصر، مخاوف بشأن سلامة الطلاب، بعدما تداولت منصات التواصل الاجتماعي صورا للثعبان داخل المدرسة، وسط مطالب بتأمين المبنى ومنع دخول الزواحف إلى الفصول والساحات.

ثعبان في مدرسة ابتدائية

وبحسب تقارير صحفية محلية نُشرت الخميس، تمكن عاملون بالمدرسة من قتل الثعبان داخل مدرسة ابتدائية، من دون تفاصيل عن وقوع إصابات بين الطلاب. وقد أعادت الواقعة تسليط الضوء على حالة المبنى المدرسي، وغياب السور المحيط به، والإجراءات اللازمة لضمان بيئة تعليمية آمنة.

وقعت الحادثة في مدرسة محفوظ شريف الابتدائية بقرية جبلة، حيث ظهرت الأفعى داخل الفصول الدراسية، ما أثار حالة من القلق بين التلاميذ والعاملين، خشية تعرض أي منهم للدغ.

وتدخل عمال المدرسة للتعامل مع الموقف، وتمكنوا من قتل الثعبان، وفقا لما أوردته تقارير محلية. وانتشرت صور للواقعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتثير تساؤلات بشأن أسباب وصول أفعى سامة إلى داخل مدرسة يرتادها أطفال في المرحلة الابتدائية.

مبنى مؤجر

وبحسب مصدر بمديرية التربية والتعليم في الفيوم، فقد صرح بوسائل الإعلام المحلية، أن المدرسة تقع وسط أراض زراعية، وهي عبارة عن مبنى مؤجر من طابق واحد يضم 6 غرف، ولا يحيط به سور يفصله عن المنطقة المحيطة، كما أن فناءه مفتوح على الشارع، ما يجعل دخول الحيوانات والزواحف إليه أمرا واردا.

وأضاف المصدر أن إدارة سنورس التعليمية أجرت دراسة بشأن إعادة بناء المدرسة بما يتناسب مع احتياجات أهالي القرية، وتوفير بيئة تعليمية أكثر ملاءمة للتلاميذ. فيما يعود إنشاء المدرسة إلى عام 1971، حيث طالب الأهالي بسرعة اتخاذ إجراءات لإحلال المبنى وتجديده، وإنشاء سور يحمي التلاميذ من المخاطر المحتملة.

أعادت حادثة ثعبان في مدرسة ابتدائية بالفيوم فتح النقاش بشأن سلامة الأبنية التعليمية، خصوصا المدارس الواقعة في القرى والمناطق الزراعية، والحاجة إلى فحص محيطها وإغلاق المنافذ التي قد تسمح بدخول الزواحف والحيوانات.

news_suggested_videos_رئيسة حكومة المغرب تقلب الطاولة.. ما سرّ الملف الذي أعادته إلى الواجهة؟
play