أخر تطورات حادث بومرداس
وأصدرت النيابة العامة في محكمة استئناف بومرداس، أمس، النتائج الأولية للتحقيق في حادث انقلاب حافلة ركاب قادمة من ولاية سطيف، والذي وقع قبل أيام على الطريق الوطني رقم 24، في منطقة الكرمة، بمديرية بومرداس.
وبذلك، كان يقود الحافلة تحت تأثير المخدرات، وفقًا لما ذكرته النيابة العامة. كما ضبط المحققون حبتين من الأدوية المؤثرة على العقل عُثر عليهما في ملابسه. ومن العوامل الأخرى التي ساهمت في وقوع المأساة التحميل الزائد على الحافلة، حيث "كانت تقل 64 راكبًا، متجاوزةً بذلك السعة المصرح بها وهي 51 راكبًا، بمن فيهم السائق".
أوضحت النيابة العامة أن الحافلة كانت تسير على منحدر بسرعة 121.63 كم/ساعة وقت وقوع الحادث، على الرغم من وجود لافتة تحدد السرعة القصوى بـ 60 كم/ساعة. كما أكدت النيابة أن الشرطة القضائية التابعة للدرك الوطني تواصل تحقيقاتها، بتوجيه من النيابة العامة، "لتحديد ملابسات الحادث وتحديد المسؤولية"، مشددةً على التنفيذ الحازم والدقيق للإجراءات القانونية ضد جميع المسؤولين عن الحادث، وإطلاع الجمهور على النتائج والإجراءات المتخذة.
وتجدر الإشارة إلى أن رئيس الجمهورية، في رسالة تعزية إلى أسر ضحايا الحادث، حذر وأكد أن "العدالة ستطبق بحزم ودون أدنى تساهل، بعد انتهاء التحقيقات التي ستكشف ملابسات هذا الحادث".
وينص قانون المرور الجديد على عقوبات صارمة بحق أي سائق يرتكب جريمة قتل غير عمد نتيجة حادث مروري وهو تحت تأثير المخدرات أو المؤثرات العقلية.



