hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

تصعيد في الضفة الغربية.. اعتداءات المستوطنين تثير موجة إدانات واسعة

ترجمات

تصاعد وتيرة العنف في الضفة الغربية (إكس)
تصاعد وتيرة العنف في الضفة الغربية (إكس)
verticalLine
fontSize

اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين منزل رجل فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة يوم السبت وفق ما أوردت صحيفة "نبورك تايمز"، وحاصروا من بداخله واعتدوا عليهم، وفقًا لما أفاد به الجيش الإسرائيلي وشهود عيان فلسطينيون.

كان هذا الهجوم الأخير في سلسلة من الاعتداءات التي شنّها متطرفون إسرائيليون، والتي لاقت إدانة دولية واسعة.

تصاعد وتيرة العنف

وقع الهجوم قرب بلدة قصرة الفلسطينية شمال الضفة الغربية، حيث حاصرت مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين مؤخرًا منازل عدد من الفلسطينيين، بينهم مواطن أميركي.

وقد تصاعدت وتيرة العنف في الأراضي الفلسطينية خلال الأشهر الماضية، حيث يقول الفلسطينيون إن السلطات الإسرائيلية غالبًا ما تتغاضى عن هذه الأعمال.

لكن ضراوة هجوم يوم السبت استدعت إدانة نادرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي قلّل من شأن هذه الهجمات ووصفها بأنها من فعل أقلية صغيرة.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه أرسل جنودًا إلى قصرة وجالود المجاورة بعد ورود أنباء عن اشتباكات عنيفة وقيام مثيري شغب إسرائيليين برشق الفلسطينيين بالحجارة.

وأضاف الجيش أن عشرات من مثيري الشغب تحصّنوا داخل منزل فلسطيني، ما دفع القوات الإسرائيلية إلى إخراج المهاجمين ومصادرة سياراتهم. ولم يتضح ما إذا كان قد تم اعتقال أي إسرائيليين.

قال لؤي بيروتي، صاحب المنزل البالغ من العمر 29 عامًا، إنه حوالي ظهر يوم السبت اقترب عدد قليل من المستوطنين من المنزل ورشقوه بالحجارة. وفي وقت لاحق، وصل 10 آخرون في سيارات، وحاصروا المنزل قبل أن يقتحموه ويحاصروه هو والفلسطينيين الآخرين الذين كانوا يقومون بأعمال ترميم.

ووقع هجوم منفصل على بعد حوالي 4 أميال في بلدة جالود الفلسطينية. وذكرت شبكة "أن بي سي" أن مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين الملثمين هاجموا وأصابوا مراسلين كانوا يجرون مقابلة مع امرأة فلسطينية أُجبرت على مغادرة منزلها. وأضافت الشبكة أن مستوطنين في سيارة اقتربوا من المجموعة أثناء نزولهم من تل، وضربوهم بالعصي ورشقوهم بالحجارة، مشيرةً إلى إصابة 3 من موظفيها والمرأة.

لطالما زعمت الحكومة الإسرائيلية اليمينية المؤيدة للمستوطنين أن المخاوف بشأن عنف المستوطنين مبالغ فيها، وألمح المسؤولون مرارًا وتكرارًا إلى دعمهم للإسرائيليين المتهمين بتنفيذ هجمات.

لكن يوم السبت، صرّح نتانياهو بأن المهاجمين يسيئون إلى سمعة إسرائيل في الخارج، ويتسببون في "ضرر بالغ للمجتمع الاستيطاني الملتزم بالقانون"، ويضرون "بمكانة إسرائيل في العالم".

أحداث مستهجنة

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إن الأحداث "مستهجنة" و"تلطخ سمعة إسرائيل". وتعهد "بتقديم مثيري الشغب إلى العدالة".

وتصاعدت هجمات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين بشكل حاد في الضفة الغربية منذ بدء الحرب على غزة قبل 3 أعوام.

وتزعم منظمات حقوقية إسرائيلية أن قلة من المتورطين في هذه الاعتداءات يُحاكمون، وأن المتطرفين يتصرفون في الغالب دون عقاب. وخلص تقرير للأمم المتحدة صدر الشهر الماضي إلى أن عنف المستوطنين في الضفة الغربية بلغ "مستوى غير مسبوق".

هذا الشهر، حوصرت عائلتان أخريان في قصرة من قبل مستوطنين إسرائيليين لعدة أيام في منزليهما، على الرغم من وعود الجيش الإسرائيلي بإخراج مثيري الشغب.

وقد أدان السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي المهاجمين ووصفهم بـ"الإرهابيين الإسرائيليين"، وقال إنه طلب من الجيش والشرطة الإسرائيليين التحرك.

وفي بيانٍ لها، أكدت القوات المسلحة الإسرائيلية تقييد أيدي عدد من الفلسطينيين الذين قالت إنهم رشقوا الحجارة خلال الحادث. ولم يذكر البيان ما إذا كانت قد اعتقلت أيًا من المهاجمين الإسرائيليين.

news_suggested_videos_إثيوبيا تفجرها والنيل يشتعل.. طلب صادم من مصر فهل اقتربت المواجهة؟
play