دعت حركة "السترات الصفراء" في فرنسا إلى تنظيم موجة جديدة من الاحتجاجات يوم السبت 24 أكتوبر، في خطوة تعيد إلى الواجهة الحركة التي قادت واحدة من أطول موجات الاحتجاج في البلاد خلال عام 2018.
وكانت الحركة قد أسهمت في تنسيق التظاهرات التي شهدتها مناطق مختلفة من فرنسا خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط أعمال عنف ألحقت أضرارا واسعة بالأنشطة التجارية.
وقال محرر الموقع الإلكتروني للحركة بنيامين بال لوكالة فرانس برس، إن هناك "دفعا كبيرا بوضوح" نحو إطلاق ما وصفه بـ"الفصل الثاني" من الاحتجاجات، في إشارة إلى مساعٍ لاستئناف التحركات في الشارع.
أضرار بمئات الملايين
وفي سياق متصل، أعلن رئيس غرف التجارة والصناعة الفرنسية آلان دي كريسينزو أن أكثر من 2,000 شركة تضررت بصورة مباشرة جراء أعمال العنف التي رافقت الاحتجاجات خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأضاف في تصريحات لمحطة "آر تي إل" الإذاعية، أن حجم الخسائر الناجمة عن أعمال الشغب يُقدّر بـ"مئات الملايين من اليورو"، ما يعكس حجم التداعيات الاقتصادية التي طالت المؤسسات التجارية.
وكانت غرف التجارة والصناعة الفرنسية قد وصفت يوم السبت أعمال العنف بأنها "غير مقبولة"، مؤكدة أنها تعمل على إعداد آليات دعم للشركات التي تضررت من الأحداث.



