تترقب فرنسا إعلانات حكومية عقب مؤتمر اجتماعي يعقده رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، غداً الاثنين، في مقر رئاسة الحكومة، بمشاركة النقابات ومنظمات أصحاب العمل، وسط غضب اجتماعي ومطالب بزيادة الأجور.
مطالب بزيادة الأجور في فرنسا
وبحسب معلومات قناة "بي إف إم تي في"، يُنتظر الإعلان عن إجراءات عقب الاجتماع، فيما أكد مصدر حكومي للقناة أن الحكومة ستقوم بدورها بشأن زيادة الرواتب، من دون الكشف عن تفاصيل الخطوات المرتقبة.
وتأتي هذه المشاورات بالتزامن مع تصاعد الحراك السياسي استعداداً للانتخابات الرئاسية لعام 2027، وسط خلافات بشأن التحالفات المحتملة وآليات اختيار المرشحين.
وانتقد المرشح المدعوم من الحزب الاشتراكي، رافاييل غلوكسمان، اقتراح الرئيس إيمانويل ماكرون تشكيل ائتلاف واسع يمتد من اليسار إلى اليمين، معتبراً أنه يفقد السياسة صدقيتها.
وقال غلوكسمان لصحيفة "لا تريبون ديمانش": "كيف يمكن تصور دمج مشروعي مع مشروع دافيد ليسنار ولو لثانية؟"، مؤكداً رفضه اعتبار اليسار واليمين قابلين للانصهار في مشروع واحد.
في المقابل، دعا 66 برلمانياً، معظمهم من حزب النهضة، إلى تنظيم انتخابات تمهيدية تجمع الديمقراطيين والجمهوريين، لتجنب مواجهة بين مرشحي فرنسا الأبية والتجمع الوطني في الجولة الثانية من الرئاسيات، من دون تحديد الأطراف المشمولة بهذه الدعوة.
برنامج جان لوك ميلانشون
وعلى اليسار، عرض جان لوك ميلانشون أبرز ملامح برنامجه الرئاسي أمام أكثر من 20 ألف شخص في لوبورجيه، داعياً إلى تغيير كل شيء، ومتطرقاً إلى إقامة جمهورية سادسة ونزع السلاح النووي. واستهل تجمعه بدقيقة صمت تكريماً لضحايا الاعتداء العنصري في تراب.
كما حذر الحزب الشيوعي الفرنسي أعضاءه من دعم أي مرشح غير مرشحه فابيان روسيل، معتبراً أن من يفعل ذلك يضع نفسه خارج الحزب، بعدما أعلن 4 نواب شيوعيين دعم ميلانشون.



