شن المغني الرئيسي لفرقة "U2"، بونو، هجوماً حاداً على وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير.
وفي مقابلة جديدة مع مجلة Rolling Stone، تطرق الموسيقي الأيرلندي إلى التصريحات التي أدلى بها بن غفير بشأن سكان غزة، وشبّه خطابه بخطاب هاينريش هيملر، أحد كبار قادة النظام النازي ومن مهندسي المحرقة (الهولوكوست).
وكان بونو يشير إلى تصريحات بن غفير في شهر أغسطس خلال استضافته في بودكاست لـروم بريسلافسكي، الذي عاد من أسر "حماس". وخلال المحادثة، دعا الوزير إلى تنفيذ عمليات اغتيال مستهدفة في غزة وقال: "هناك أشخاص هناك لا يستحقون الحياة. لا ينبغي لهم أن يعيشوا. إنهم ليسوا حتى بشراً".
الإبادة الجماعية
وشبّه بونو في لقائه هذا الخطاب بخطاب هيملر، وقال: "بصفتي شخصاً وقف إلى جانب إسرائيل، وما زال يقف إلى جانب إسرائيل، كما أقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وأن تكون له دولة مستقلة، هناك كل هذا الجدال حول الإبادة الجماعية".
وانتقد المغني الرئيسي لفرقة U2 استمرار بن غفير في منصبه الوزاري بالحكومة قائلاً: "ولكن ها هو رجل، وزير في الحكومة، ولم يتم إيقافه". وأضاف: "ونتانياهو يقول: 'حسناً، أنا بحاجة إليه للحفاظ على أغلبيتي'".
الوزير الإسرائيلي يعلق
وبعد وقت قصير من نشر المقابلة، رد بن غفير عبر حسابه على منصة إكس وهاجم بونو قائلاً: "لا حدود لنفاق داعمي الإرهاب في العالم، بونو لم يشبه قتلة حماس بهيملر، بل شبّه فقط أولئك الذين يدافعون عن اليهود من المذبحة القادمة".
وأضاف لاحقاً: "لدي أخبار له، لقد انتهى عصر اعتذار اليهود عن حقهم في الحياة، يمكننا الاستغناء عن تعاطفك مع اليهود القتلى؛ نحن نفضل أن نبقى على قيد الحياة وأن نتحمل انتقاداتك".


