hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

صور - تفاصيل لقاء الشرع والصفدي في دمشق

آخر تحديث:

المشهد

الشرع استقبل الصفدي في قصر الشعب بدمشق
الشرع استقبل الصفدي في قصر الشعب بدمشق
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الأردن وسوريا يبحثان تطوير العلاقات وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
  • الصفدي يرحب بحل "قسد" ودمجها في المؤسسات العسكرية السورية.
  • الأردن يجدد دعمه لسوريا ويدين التوغلات الإسرائيلية في أراضيها.

استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم في قصر الشعب في دمشق نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، بحضور وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني.

وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين والتطورات الإقليمية.

مباحثات موسعة

وعقد الصفدي والشيباني مباحثات موسّعة، أكّدا فيها الحرص على البناء على ما تشهده العلاقات الأردنية السورية من تطور مستمر، ومواصلة العمل لتطويرها إلى شراكة إستراتيجية شاملة، وتعزيز التعاون العملاني والمؤسساتي بين البلدين في مختلف المجالات.

وبحث الوزيران التحضيرات للدورة الثالثة لمجلس التنسيق الأعلى المُقرَّر عقدها في دمشق خلال شهر أكتوبر هذا العام، ومتابعة تنفيذ مخرجات الدورة الثانية التي عُقدت في عمّان في أبريل الماضي، وترجمة ما تم التوافق عليه إلى خطوات عملانية، خصوصًا في قطاعات التجارة والاستثمار والنقل والجمارك والمياه والطاقة وغيرها من القطاعات ذات الأولوية، بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

وأكّد الصفدي موقف المملكة الثابت في دعم سوريا الشقيقة في عملية إعادة البناء على الأسس التي تضمن وحدتها وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها وتحفظ حقوق السوريين كافة، مشدّدًا على أنّ أمن سوريا واستقرارها ركيزة لأمن واستقرار المنطقة.

ورحّب الصفدي بالإعلان عن حلّ قوات سوريا الديمقراطية "قسد" ودمجها ضمن المؤسسات العسكرية السورية، باعتباره خطوة مهمة نحو تعزيز وحدة الجمهورية العربية السورية وأمنها واستقرارها، مؤكّدًا دعم المملكة لكل الجهود الهادفة إلى تعزيز وحدة سوريا وسيادتها وتماسك مؤسساتها.

جنوب سوريا

كما بحث الصفدي والشيباني تطورات الأوضاع في جنوب سوريا، والجهود المبذولة لتنفيذ خريطة الطريق الأردنية السورية الأميركية المشتركة بما يخص حل الأزمة في السويداء واستقرار الجنوب السوري، على أساس وحدة الأرض السورية، بما يضمن أمن جميع المواطنين السوريين وحقوقهم وسيادة الدولة السورية على كامل أراضيها.

وجدّد الصفدي والشيباني إدانة الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، وأكّدا ضرورة وقفها باعتبارها انتهاكًا صارخًا لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي والتزامات إسرائيل بموجب اتفاقية فض الاشتباك عام 1974.

وحذّر الوزيران من تبعات استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على أمن سوريا واستقرارها وعلى الأمن والاستقرار الإقليميين.

وبحث الصفدي والشيباني التطورات الإقليمية، وأكّدا أهمية مواصلة التنسيق والتشاور حيالها، ودعم الجهود الهادفة إلى إنهاء التصعيد واستعادة الهدوء وتحقيق الأمن والاستقرار المستدامين والتوصل إلى حل شامل يضمن معالجة جميع أسباب التوتر.

ودان الصفدي والشيباني الاعتداءات الإيرانية على الأردن وعلى دول عربية شقيقة، وأكّدا التضامن الكامل في مواجهة هذه الاعتداءات.

news_suggested_videos_"ترامب كلاس باتل شيب": السفينة الحربية العملاقة التي قد تغيّر موازين القوة في الهادئ!
play