قال النائب الأول لرئيس السلطة القضائية الإيرانية حمزة خليلي النائب اليوم الاثنين إنه تم النظر في قضايا الأفراد الذين جرى اعتقالهم على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها البلاد مطلع هذا العام ويجري الآن تنفيذ الأحكام النهائية الصادرة بحقهم.
وكانت احتجاجات مناهضة للحكومة قد اجتاحت البلاد في يناير، وتمت السيطرة عليها بعد حملة قمع وُصفت بأنها الأكبر في تاريخ إيران.
تنفيذ أحكام بالمحتجين
ونقلت وكالة "ميزان" التابعة للسلطة القضائية عن خليلي القول "تم النظر في قضايا العناصر الإرهابية ومثيري الشغب في يناير. وقد صدرت أحكام نهائية في بعضها، ويجري حاليا تنفيذها.
وأضاف: "نُفذت أحكام في بعض القضايا خلال الأيام القليلة الماضية، وسيتم الإعلان عنها. ولن يكون هناك أي تساهل مع المدانين في هذه القضايا".
وخلال الاحتجاجات، اتهم النظام الإيراني الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف خلف أعمال العنف التي شهدتها البلاد، وتوّعد بمواجهة "المخربين" بحزم.
وفي 28 فبراير شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات عسكرية قوية أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وقادة عسكريين بارزين واندلاع الحرب.
ورغم أن أميركا وإسرائيل استهدفتا إسقاط النظام في بداية الضربات العسكرية، إلا أن التقييمات تشير إلى أن النظام الإيراني رغم معاناته من الضعف لكنه لن يسقط بضربات عسكرية.