hamburger
userProfile
scrollTop

لماذا فشلت عمليات العثور على طائرة الرئيس الإيراني حتى الآن؟

المشهد

الغموض يكتنف مصير الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي (رويترز)
الغموض يكتنف مصير الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي (رويترز)
verticalLine
fontSize

واصل عمال الإنقاذ اليوم الأحد البحث سيرًا على الأقدام عن المروحيّة التي تقل الرئيس الإيرانيّ إبراهيم رئيسي، ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، بعد فقدانها في منطقة ذات تضاريس جبلية فى إيران .

وأعاق الظلام والأمطار عملية البحث، وفقًا لما ذكره مراسل للتلفزيون الحكوميّ مساء الأحد. وأضاف أنه لا يمكن الوصول إلى الطريق الموصل البعيد من خلال الطرق البرية، مما يجبر فرق الإنقاذ على المضي قدمًا سيرًا على الأقدام.

وفي الوقت نفسه، تتزايد المخاوف بشأن الأشخاص التسعة الذين كانوا على متن الطائرة المروحيّة، بمن فيهم رئيسي وأمير عبد اللهيان، وبعد ساعات من تحطم الطائرة، لم ترد حتى الآن معلومات عن مصيرهم، بحسب التقرير.

وسقطت المروحيّة اليوم الأحد في شمال غرب البلاد بعد اجتماع بين رئيسي ورئيس دولة أذربيجان المجاورة إلهام علييف فى محافظة أذربيجان الإيرانية الواقعة غربى إيران .

ووفقًا لتقارير وسائل الإعلام الإيرانيّة، يقع موقع التحطم المشتبه به بالقرب من جولفا، على بعد أكثر من 600 كيلومتر من العاصمة طهران، بالقرب من الحدود مع أذربيجان. وكانت نحو 40 من فرق الإنقاذ تبحث عن الموقع الدقيق للحادث.


سبب سقوط طائرة الرئيس الإيراني

وأعلن التلفزيون الحكوميّ في وقت لاحق العثور على الطائرة، ونقل عن مسؤول قوله إنّ أحد أفراد الطاقم وراكبًا واحدًا على الأقل تواصلا مع رجال الإنقاذ.

وقالت وسائل إعلام رسميّة إيرانيّة إنّ الحادث وقع بسبب سوء الأحوال الجوية، وهو ما يعقد جهود الإنقاذ. وأمر رئيس أركان الجيش الإيرانيّ بحشد جميع موارد الجيش والحرس الثوريّ في عمليتي البحث والإنقاذ.

وقال مراسل محليّ للتلفزيون الرسميّ "لقد حلّ الظلام وبدأت السماء تمطر، لكن البحث مستمر، وصلت فرق الإنقاذ إلى المنطقة... لكن الأمطار خلّفت طينا، وهو ما يجعل البحث صعبًا".

ومن المتوقع أن تصل فرق الإنقاذ إلى موقع الحادث في وقت لاحق من مساء اليوم الأحد.