قالت مصادر خاصة لقناة ومنصة "المشهد" أن اجتماعا وزاريا عقد اليوم في لبنان تناول التحقيقات في ملف المتفجرات التي ضبطت بحوزة عناصر من "حزب الله".
وأضافت المصادر للمشهد أن رئيس الحكومة نواف سلام ووزير العدل عادل نصار كشفا معلومات مهمة حول تحقيقات المتفجرات التي توصلت إلى نتائج "كبيرة" حتى الآن، مع وجود أكثر من احتمال في هذا الشأن.
ونقل وزير الإعلام بول مرقص عن سلام، بعد الاجتماع الوزاري الأسبوعي في السراي الحكومي، تحيته إلى القوى الأمنية التي ضبطت الشحنة وأحالت سائقيها إلى الجهات المختصة للتحقيق.
مادة الـ"سي-4"
وأقرّ رئيس الحكومة بأنه يتفهّم "القلق الذي ينتاب اللبنانيين" من انتشار الخبر، خصوصا وأنّ مادة الـ"سي-4" استُخدمت في عدد من عمليات الاغتيال السياسي السيئة الذكر في تاريخ لبنان الحديث.
وتعهّد سلام عدم التهاون في متابعة التحقيق والتوسع فيه "للوصول إلى تحديد هوية كل المتورطين في هذه العملية الإجرامية، ومن وراءهم، والكشف عن مخططاتهم وأهدافهم، وتحويلهم جميعاً إلى القضاء لينالوا العقاب الذي يستحقون".
وحذّر من أنّ الحكومة "لن تتهاون مع كل من تسوِّل له نفسه العبث بأمن البلاد وسلامتها واستقرارها"، مؤكداً أنّها "ستتعامل بالحزم المطلوب مع أي سلاح خارج إطار الشرعية، حيازةً ونقلاً واستخداماً".
وبحسب وسائل إعلام لبنانية، فقد أعلنت السلطات في وقت سابق التحقيق القضائي لكشف المتورطين في قضية ضبط أكثر من نصف طن من المواد المتفجرة على متن شاحنة كانت متجهة نحو بيروت.
وأعلن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي اللبناني كلود غانم، الاثنين، البدء بالتحقيق في قضية ضبط أكثر من نصف طن من الـ"تي إن تي" و"سي فور" على متن شاحنة في منطقة ضهر البيدر.
ووضعت المضبوطات في عهدة الشرطة العسكرية اللبنانية بناء على توجيهات القاضي غانم، مع توقيف سائقي الشاحنة اللذين أقرا بانتمائهما إلى "حزب الله"، وكشفا أن شخصا سلّمهما المواد في بعلبك لنقلها إلى الضاحية الجنوبية وتسليمها لشخص يدعى "ذو الفقار".



