دعت وزارة الخارجية الأميركية اليوم السبت رعاياها في غزة إلى الاقتراب من معبر رفح الحدودي مع مصر تحسبا لافتتاحه بشكل مؤقت لإجلاء الأميركيين العالقين في القطاع، فيما رفضت مصر عبور أي أجنبي إلا بعد السماح بإدخال المساعدات الإغاثية لضحايا الصراع في الجانب الفلسطيني.
وقالت الخارجية الأميركية إن الحكومة الأميركية تشجع رعاياها في غزة على التحرك جنوبا نحو معبر رفح مع مصر ليكونوا مستعدين لإعادة فتحه المحتملة وسط الأزمة الإنسانية في القطاع الساحلي بعد الاشتباكات بين حركة حماس والجيش الإسرائيلي الذي يقصف القطاع.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية "أبلغنا المواطنين الأميركيين في غزة الذين نتواصل معهم أنه إذا رأوا أن الوضع آمن، فقد يرغبون في الاقتراب من معبر رفح الحدودي".
وأضاف "قد يأتي الإخطار قبل وقت قصير جدا إذا فُتح المعبر وقد يفتح فقط لمدة محدودة".
مرور مشروط
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية قد نقلت السبت عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية أنه سيتم فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر مؤقتا، اليوم السبت؛ لتمكين خروج المواطنين الأميركيين بعد الوصول إلى اتفاق بين مصر وأميركا.
من جهة أخرى، ذكرت تقارير إعلامية أن مصر رفضت مرور حملة الجنسية الأميركية عبر معبر رفح إلا باتفاق يشمل إدخال المساعدات لقطاع غزة المحاصر.
حاملو الجواز الأميركيّ عند معبر رفح بانتظار مغادرة قطاع غزة#اخبار_المشهد #فلسطين #إسرائيل #طوفان_الاقصى #غزة #Gaza #مصر pic.twitter.com/r1gZbuw8vl
— Al Mashhad المشهد (@almashhadmedia) October 14, 2023
وأفادت قناة القاهرة الإخبارية المصرية، بأن السلطات المصرية رفضت عبور الرعايا الأجانب معبر رفح من الجانب الفلسطيني، بعد الانتظار ساعات عدة، موضحة أن الرعايا الأجانب عادوا أدراجهم لرفض مصر عبورهم إلا بعد الوصول لاتفاق على فتح المعبر وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الفلسطينيين.
كما طالب الجانب الفلسطيني بفتح المعبر في كلا الاتجاهين وتسهيل وصول الجرحى للمستشفيات المصرية بعد خروج العديد منها عن الخدمة بسبب القصف الإسرائيلي.
فتح مؤقت
وقال المسؤول الأميركي لصحيفة واشنطن بوست، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه للصحيفة: "سيتم فتح المعبر ما بين الساعة 12:00 وحتى الساعة 17:00 بتوقيت فلسطين".
وأشارت الصحيفة إلى أن "الاتفاق جاء نتيجة للمفاوضات الأمريكية مع مصر وإسرائيل وقطر"، لافتة إلى "وجود ما بين 500-600 مواطن فلسطيني من أصل أميركي في قطاع غزة".
وأضف المصدر ذاته أن العديد منهم على اتصال بمسؤولين أميركيين يسعون إلى مغادرة غزة وسط وابل من الغارات الجوية الإسرائيلية، مشيرة إلى أنه تم إرسال رسالة إلى الأميركيين الفلسطينيين في غزة، الأمر الذي قد يؤدي إلى الاندفاع نحو جنوب غزة.