hamburger
userProfile
scrollTop

الأمن السوري يكشف سبب مقتل الشاب أحمد خضور

د ب أ

مقتل الشاب أثار رفضاً واسعاً في الأوساط الشعبية (إكس)
مقتل الشاب أثار رفضاً واسعاً في الأوساط الشعبية (إكس)
verticalLine
fontSize

تداولت مواقع ووسائل إعلام سورية، خبر مقتل، الشاب أحمد خضور الذي ينتمي إلى الطائفة العلوية على حاجز أمني يوم الأربعاء الماضي، ما أحيا المخاوف من استهداف العلويين في سوريا التي لم تتجاوز بعد مخلفات الاشتباكات في السويداء.

وبحسب مواقع سورية، أثار مقتل الشاب رفضاً واسعاً في الأوساط الشعبية، وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تحوّلت إلى قضية رأي عام، مع توجيه دعوات من الأهالي لكشف ملابسات "الجريمة" ومحاسبة المسؤولين عنها.

مقتل شاب في اللاذقية

ورداً على ما راج من أخبار، قالت مديرية الأمن الداخلي في محافظة طرطوس، اليوم السبت، إن الشاب قُتل متأثراً بإصابته بالرصاص أثناء محاولة اعتقاله.

وأعلن الأمن السوري وفاة متورط في أعمال عدائية وتحريضية مرتبطة بمجموعات خارجة عن القانون خلال محاولة توقيفه في طرطوس.

وقالت مديرية الأمن الداخلي في طرطوس، في بيان أوردته قناة الإخبارية السورية اليوم السبت، إنه "بناءً على معلومات من الأجهزة المختصة تفيد بتورط المدعو أحمد خضور في أعمال عدائية وتحريضية مرتبطة بمجموعات خارجة عن القانون تم إصدار مذكرة توقيف رسمية بحقه".

وأضاف أنه يوم الأربعاء كُلف أحد الحواجز الواقعة عند مفرق قرية كرتو بتنفيذ مهمة إلقاء القبض عليه وفقاً للإجراءات القانونية المعتمدة، مشيرة إلى أنه "أثناء محاولة اعتقاله أبدى المذكور مقاومة عنيفة ما أدى إلى اشتباك جسدي بينه وبين عناصر الحاجز أسفر عن تعرضه لإصابة بليغة تسببت في نزيف داخلي مما استدعى إسعافه فوراً إلى المستشفى إلا أنه فارق الحياة رغم محاولات إنقاذه".

وتابعت: "شكلنا لجنة خاصة وتواصلنا مع وجهاء القرية في جلسة طارئة وأكدنا على الالتزام بمحاسبة العناصر المتورطة وإحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة"، مؤكدة "التزام الدولة الكامل بمتابعة القضية وتعويض ذوي المتوفى حسب ما تقتضيه القوانين والأنظمة".