جرت اليوم الأربعاء وقائع تسليم جثمان سيف الإسلام القذافي نجل الرئيس الليبي السابق معمر القذافي إلى أسرته في مدينة الزنتان، وقد حصلوا على موافقة من مكتب النائب العام وإتمام إجراءات فحص الجثمان.
وكان القذافي الابن قد تعرض أمس إلى حادث اغتيال في الزنتان على يد 4 مسلحين مجهولي الهوية بشكل مباغت، بينما بدا الحادث مدبرا حيث تم اقتحام مقر إقامته وتعطيل كاميرات المراقبة.
كما نقلت "فرانس برس" عن محامي سيف الإسلام أن "فرقة كوماندوز من 4 أفراد" قد نفذت عملية الاغتيال.
وجاء في بيان للنائب العام، الأربعاء أنه "على أثر تلقي بلاغ عن واقعة وفاة المواطن سيف الإسلام معمر القذافي، نفذ المحققون قرار النائب العام، الذي خوّلهم استيفاء المعلومات، بالانتقال إلى الأماكن، وإجراء المعاينة، وضبط الأشياء، وندب الخبراء، وسماع الشهود وكل من يمكن الحصول منه على إيضاحات في شأن الواقعة محل البحث الابتدائي".
وتابع: "فريق المحققين أجرى التحقيق، انتقالاً يوم الثلاثاء، رفقة أطباء شرعيين ، وخبراء (أسلحة، بصمة، سموم، ومجالات متنوّعة من العلوم المرتبطة بالتحقيق)، وناظر جثمان المتوفى، فأسفرت المناظرة عن إثبات تعرض المجني عليه لأعيرة نارية أصابته في مقتل".
وعليه، فإن "إطار التحقيق أخد في البحث عن أدلة الدعوى وتحقيقها؛ وتعيين حلقة المشتبهين بارتكاب الجريمة؛ وإمضاء الإجراءات التي تلزم إقامة الدعوى العمومية ضدهم"، وفق بيان النائب العام الليبي.