hamburger
userProfile
scrollTop

في حالة نشوب حرب بين أميركا والصين.. تقرير يتوقع المنتصر وحجم الخسائر

ترجمات

في حالة نشوب حرب بين أميركا والصين.. تقرير يتوقع المنتصر وحجم الخسائر
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • التقرير يتوقع انتصار أميركا وهزيمة الصين.
  • التقرير يتوقع خسائر كبيرة للطرفين.
  • المركز استبعد اندلاع حرب حول تايوان.
  • التوترات تزايدت في مضيق تايوان خلال الشهور الماضية.

أجرى مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن عملية محاكاة للحرب المحتملة بين الولايات المتحدة والصين حول تايوان.

وذكر المركز أن "الجيش الأميركي قد ينتصر في هذه الحرب، ولكنه سيصبح في حالة شلل تام مثل نظيره الصيني المهزوم"، بحسب ما نقلته شبكة "سي إن إن".

وأشار إلى أنه في نهاية الصراع، سيتم تدمير حاملتي طائرات أميركيتين على الأقل في المحيط الهادئ، وستكون البحرية الصينية، التي تعد الأكبر في العالم حاليا، في "حالة من الفوضى".

وقال إن مثل هذه المحاكة ضرورية لإعطاء الجمهور وصناع السياسة نظرة حقيقية على كيفية حدوث الصراع حول تايوان ونتائجه.

وقال مارك كانسيان، أحد قادة المشروع الثلاثة وكبير المستشارين في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية: "لا توجد لعبة حرب غير سرية تبحث في الصراع بين الولايات المتحدة والصين".

وأكد كانسيان أن المركز أعاد المحاكاة الحربية 24 مرة للإجابة على سؤالين أساسيين: هل ستنجح الصين في السيطرة على تايوان؟ وبأي ثمن؟

وقال التقرير إن الإجابات المحتملة على هذين السؤالين هي "لا" وهائلة.

خسائر أميركا والصين

وتعتبر الصين تايوان جزءا لا يتجزأ من أراضيها ولا بد في نهاية المطاف من إعادة توحيدها مع البر الرئيسي، وبالقوة إذا لزم الأمر.

والعلاقات المتوترة أساسا بين بكين وتايبيه تدهورت فجأة العام الماضي إذ ضاعفت الصين مناوراتها العسكرية حول الجزيرة.

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن أثار غضب الصين في أواخر مايو حين قال إنّ بلاده لن تتوانى عن التدخل عسكريا للدفاع عن تايوان إذا ما شنّت الصين هجوما عسكريا ضدها.

لكن في اليوم التالي عاد بايدن وأكد أنّ سياسة "الغموض الإستراتيجي" التي تتبعها بلاده إزاء هذا الملف لم تتغير، وهي سياسة تقوم على الاعتراف دبلوماسيا بالبر الصيني والالتزام في الوقت نفسه بإمداد تايوان بالأسلحة للدفاع عن نفسها.

وبحسب تقرير المحاكاة، فإن ثمن الحرب على أميركا سيكون:

  • تخسر الولايات المتحدة واليابان عشرات السفن ومئات الطائرات وآلاف أفراد الخدمة.
  • هذه الخسائر ستضر بالمكانة العالمية للولايات المتحدة لسنوات عديدة.
  • في معظم السيناريوهات، ستفقد البحرية الأميركية حاملتي طائرات.
  • أميركا ستفقد من 10 إلى 20 من قادتها العسكريين الكبار.
  • سيُقتل حوالي 3200 جندي أميركي في ثلاثة أسابيع من القتال، أي ما يقرب من نصف ما خسرته الولايات المتحدة في عقدين من القتال في العراق وأفغانستان.

أما بالنسبة لخسائر الصين، فستكون:

  • ستعاني الصين بشدة، حيث ستصبح بحريتها في حالة من الفوضى، وسيتم تدمير معظم قوتها البرمائية.
  • سيتم أسر عشرات الآلاف من الجنود.
  • سيٌقتل 10 آلاف جندي صيني.
  • ستفقد 155 طائرة مقاتلة و138 سفينة كبيرة.

وبالنسبة لتايوان:

  • جميع السيناريوهات تتوقع مستقبلا قاتما لها، حتى لو لم تنجح الصين في السيطرة على الجزيرة.
  • في حين أن الجيش التايواني لم يتم القضاء عليه تماما، إلا أنه سيعاني من أضرار شديدة.
  • سيٌقتل أكثر من 3500 عسكري تايواني.
  • سيتم إغراق جميع المدمرات والفرقاطات الـ 26 الموجودة في أسطولها البحري.
  • اقتصاد الجزيرة سيتم تدميره بالكامل.
  • الجزيرة ستصبح بلا كهرباء أو خدمات أساسية.

ووجد التقرير أنه من المرجح أن تفقد اليابان أكثر من 100 طائرة مقاتلة و26 سفينة حربية، بينما تتعرض القواعد العسكرية الأميركية على أراضيها لهجوم صيني.

نموذج أوكرانيا

وقال التقرير إنه قد لا يتكرر "نموذج أوكرانيا" في إشارة إلى تدفق المساعدات الأميركية والغربية إلى كييف بعد بدء الحرب.

وقال كانسيان: "بمجرد أن تبدأ الحرب، من المستحيل إرسال أي قوات أو إمدادات إلى تايوان، لذا فالوضع مختلف تماما عن أوكرانيا، حيث تمكنت الولايات المتحدة وحلفاؤها من إرسال الإمدادات بشكل مستمر إلى أوكرانيا".

ولفت المركز إلى أن واشنطن ستحتاج إلى البدء في العمل قريبا في توصيات المركز إذا أرادت الانتصار في هذه المعركة.

وتشمل توصيات المركز:

  • تحصين القواعد الأميركية في اليابان وغوام ضد الهجمات الصاروخية الصينية.
  • نقل قواتها البحرية إلى سفن أصغر وأكثر قدرة على البقاء.
  • إعطاء الأولوية للغواصات ولقوات القاذفات المستدامة على القوات المقاتلة.
  • دفع تايوان نحو استراتيجية مماثلة.
  • تسليح نفسها بمنصات أسلحة أكثر بساطة بدلاً من سفن باهظة الثمن من غير المرجح أن تنجو من الضربة الصينية الأولى.

لكن التقرير يرى أن اندلاع هذه الحرب ليس أمرا حتميا أو حتى محتملا. وقال: "القيادة الصينية قد تتبنى استراتيجية العزلة الدبلوماسية أو ضغط المنطقة الرمادية أو الإكراه الاقتصادي ضد تايوان".