hamburger
userProfile
scrollTop

ترامب يختار مبعوثه للشرق الأوسط.. ويرشّح راتكليف لرئاسة "سي.آي.أيه"

وكالات

راتكليف قاد وكالات المخابرات التابعة للحكومة الأميركية خلال جائحة كورونا
راتكليف قاد وكالات المخابرات التابعة للحكومة الأميركية خلال جائحة كورونا
verticalLine
fontSize

قال الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب إنه اختار المستثمر العقاري والمتبرع لحملته الانتخابية ستيفن ويتكوف ليكون مبعوثه الخاص إلى الشرق الأوسط.

إلى ذلك، أعلن ترامب ترشيح مدير المخابرات الوطنية السابق جون راتكليف لرئاسة وكالة المخابرات المركزية (سي آي إيه).

وشغل راتكليف، وهو عضو جمهوري سابق في الكونغرس عن ولاية تكساس، منصب مدير المخابرات الوطنية طوال العام ونصف العام الأخيرين من فترة ولاية ترامب الأولى، حيث قاد وكالات المخابرات التابعة للحكومة الأميركية خلال جائحة فيروس كورونا.

وقال ترامب في بيان: "أتطلع إلى أن يكون جون أول شخص على الإطلاق يخدم في أعلى منصبين استخبارايين في بلادنا... سيكون مقاتلا شجاعا من أجل الحقوق الدستورية لجميع الأميركيين، مع ضمان أعلى مستويات الأمن القومي والسلام من خلال القوة".

من هو جون راتكليف؟

  • وُلد جون راتكليف في 20 أكتوبر 1956 في شمال غربي شيكاغو، وهو واحد من 5 أبناء.
  • لراتكليف ابنتان، هما رايلي، الطالبة ولاعبة كرة القدم في جامعة تكساس، وداربي، طالبة في الغوص.
  • حصل راتكليف على بكالوريوس في الدراسات الحكومية والدولية من جامعة نوتردام، ثم واصل دراسته في القانون في جامعة ساوثرن ميثوديست في تكساس، حيث حصل على دكتوراه في القانون.
  • بدأ مسيرته كمحامٍ بعد الحصول على شهادة البورد في قانون المحاكمات المدنية.
  • درّس القانون كأستاذ مساعد في عدة جامعات، أبرزها جامعة ساوثرن ميثوديست.
  • دخل السياسة في عام 2004 عندما انتُخب رئيساً لبلدية هيث في تكساس، ثم تولى منصب رئيس مكافحة الإرهاب والأمن القومي للمنطقة الشرقية من تكساس، كما شغل لفترة منصب المدعي العام بالنيابة هناك.
  • في عام 2014، خاض الانتخابات لمجلس النواب الأميركي وفاز ممثلاً عن تكساس بعد أن تغلب على رالف هول، الذي شغل هذا المنصب لمدة 17 عامًا.
  • عمل راتكليف كعضو ناشط في لجان الاستخبارات والعدالة والأمن الداخلي في الكونغرس.
  • عُرف راتكليف في الأوساط السياسية والإعلامية بآرائه الصارمة ومواقفه الداعمة لترامب.
  • برز في فترة ولاية ترامب الأولى كمؤيد قوي للرئيس في عدة قرارات، وخصوصاً في ما يتعلّق بالهجرة وحقوق اللاجئين، حيث أشاد بجهود ترامب لتشديد الفحص على اللاجئين ودعم قوانين حق الحياة.