hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - موجة احتجاجات واسعة لطلاب الجامعات في إيران

المشهد

الاحتجاجات الأخيرة كشفت هشاشة النظام التعليمي في إيران (إكس)
الاحتجاجات الأخيرة كشفت هشاشة النظام التعليمي في إيران (إكس)
verticalLine
fontSize

شهدت مدن إيرانية من بينها العاصمة طهران موجة احتجاجات واسعة نظمها طلاب المدارس والجامعات رفضا لقرارات المجلس الأعلى للثورة الثقافية بشأن امتحانات القبول الجامعي "الكونكور"، خصوصا العودة إلى النظام الحضوري واحتساب المعدل التراكمي للصف الـ11 ضمن النتائج النهائية.

احتجاجات طلابية في إيران

وتجمع عشرات الطلاب أمام مبنى المجلس في طهران، مرددين هتافات ضد أمين المجلس ناصر خسرو بناه، فيما امتدت الاحتجاجات إلى مدينة شيروان بمحافظة خراسان الشمالية، حيث رفع المشاركون شعارات تؤكد وحدة الصف الطلابي: "لا تخافوا.. نحن معا".

كما تظاهر طلاب الصفين الـ11 والـ12 أمام وزارة التربية والتعليم، مطالبين بإلغاء "التأثير الحتمي" للمعدل الدراسي أو تحويله إلى عامل إيجابي اختياري، رافعين لافتات كتب عليها: "اسمعوا صوت طلاب إيران".

ورددوا هتافات مثل: "يموت الطالب ولا يقبل المساومة".

وامتدت الاحتجاجات إلى مدن أخرى مثل شهركرد وخرم آباد، حيث عبر الطلاب عن رفضهم لإجراء الامتحانات حضوريا بعد أشهر من التعليم الافتراضي، محذرين من أن القرارات المتخبطة تزيد الضغوط النفسية وتفاقم حالة عدم الاستقرار التعليمي.

وفي تصريحات رسمية، أكد عضو المجلس الأعلى للثورة الثقافية سعيد رضا عاملي أن قرار احتساب السجلات الأكاديمية لن يتغير، بينما شدد وزير التربية والتعليم علي رضا كاظمي على أن الامتحانات النهائية ستُجرى بعد ضمان الظروف الملائمة لحضور الطلاب.

ووصلت رسائل عدة إلى وسائل الإعلام المعارضة كشفت حجم القلق بين الطلاب الذين وصفوا أنفسهم بـ"فئران تجارب" في ظل تغير القرارات بشكل متكرر، مشيرين إلى أن التعليم الافتراضي والإغلاق الطويل أثرا سلبا على مستوى التحصيل الدراسي.

ويرى مراقبون أن هذه الاحتجاجات تعكس أزمة ثقة متنامية بين الجيل الجديد والمؤسسات التعليمية، وأن استمرار السياسات الحالية قد يدفع نحو مزيد من التصعيد في الشارع الطلابي.