وجرى افتتاح الجسر بحضور وزير النقل يعرب بدر، ووزير الأشغال العامة والإسكان مصطفى عبد الرزاق، ومحافظ الرقة عبد الرحمن سلامة، إلى جانب عدد من المسؤولين المحليين، وذلك عقب الانتهاء من مختلف الأعمال الفنية والإنشائية التي سبقت إعادة تشغيله، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السورية الرسمية.
افتتاح جسر الرشيد
ونفذت المؤسسة السورية للبناء والتشييد في محافظة الرقة أعمال إعادة التأهيل، التي شملت إصلاح الأجزاء المتضررة من الجسر وتعزيز بنيته الإنشائية، باستخدام نحو 180 طنا من الحديد، و40 طنا من الكابلات، إضافة إلى 1600 متر مكعب من البيتون، فيما جرى تصميمه ليستوعب حمولات تتجاوز 100 طن، بما يتيح مرور مختلف أنواع المركبات الثقيلة.
وشارك في تنفيذ المشروع فريق ضم 10 مهندسين ونحو 100 عامل، تولوا إنجاز الأعمال على مدى الأشهر الأربعة الماضية، ضمن خطة تستهدف إعادة تشغيل عدد من المنشآت الحيوية التي تضررت خلال سنوات النزاع، وإعادة ربط المناطق الواقعة على جانبي نهر الفرات.
وكانت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية قد أعلنت في 28 يونيو الماضي، أنّ مشروع إعادة التأهيل دخل مراحله الأخيرة، بعد الانتهاء من معظم الأعمال الإنشائية وأعمال العزل، مشيرة بحسب وكالة الأنباء السورية، إلى أنّ المتبقي آنذاك اقتصر على تنفيذ طبقة الميول وأعمال التعبيد النهائية، تمهيدا لافتتاح الجسر أمام حركة السير عقب استكمال المتطلبات الفنية وإجراء الاختبارات اللازمة.
ويعدّ جسر الرشيد من المعابر الرئيسية في مدينة الرقة، إذ يربط بين عدد من الأحياء والمناطق الواقعة على ضفتي نهر الفرات، وهو ما يمنحه أهمية كبيرة في تسهيل حركة التنقل اليومية، وتنشيط حركة النقل والخدمات داخل المدينة.
ويأتي افتتاح جسر الرشيد، ضمن برنامج تعمل من خلاله المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية، على إعادة تأهيل الجسور المتضررة في محافظة الرقة، وفي مقدمتها جسرا الرشيد والمنصور، بهدف استعادة كفاءة شبكة الطرق، وتحسين انسيابية حركة الأفراد والبضائع، ودعم مشاريع إعادة الإعمار والخدمات الأساسية.