"عملية الصفعة"، بهذا الاسم خاضت الولايات المتحدة جولة جديدة من النار ضد إيران لكن هذه التسمية لم تكن محض صدفة فهي في طياتها رسالة أعمق تتجاوز مجرد الضربات العسكرية.
وبين الصفعة العسكرية وطاولة التفاوض، تبقى المواجهة بين واشنطن وطهران معلقة على خيط رفيع.
للحديث عن التطورات الأخيرة، انضم المتحدث الرسمي باسم القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" تيموثي هوكينز لـ"المشهد الليلة" حيث أكد أن الهدف من الهجمات الأخيرة على إيران هو تقويض قدرتها على تهديد الملاحة في مضيق هرمز.
المتحدث باسم "سنتكوم" قال لـ"المشهد" إنه لا يوجد أي تبرير لهجمات إيران على السفن في مضيق هرمز، مشددا على أن الملاحة مستمرة في المضيق الذي قال إنه مفتوحا ولا تزال السفن تتدفق عبره.
وأضاف المتحدث باسم "سنتكوم" للمشهد:
- لم نشن أي هجمات ضد إيران ليل الخميس-الجمعة.
- تم إحراز تقدم كبير بشأن إنشاء مسار آمن في مضيق هرمز.
- جاهزون ومستعدون لأي عملية تطلب منا بشأن إيران.
وعن وجود حاملات طائرات أميركية بالقرب من إيران، قال المتحدث: نحن ننقل حاملات الطائرات وحتى السفن بالإجمال وقواتنا أيضا، وذلك لمواصلة مجموعة من العمليات وليس لسبب معين فالولايات المتحده تقود الشراكة البحرية الأوسع في الشرق الاوسط لذلك نعمل بشكل مستمر مع الحلفاء الإقليميين وننفذ مناورات ويتم نقل بعض السفن من موانئ الى موانئ أخرى.
وعن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة، قال المتحدث: أشجعكم على النظر إلى البيان كله فهو يشير إلى أن المحادثات مستمرة بين الأطراف.