hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

تقرير: إسرائيل توسّع وجودها العسكري في جنوب لبنان وتبني قواعد جديدة

ترجمات

اتفاق التهدئة يواجه رفضا من "حزب الله" وتعقيدات التنفيذ (رويترز)
اتفاق التهدئة يواجه رفضا من "حزب الله" وتعقيدات التنفيذ (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الجيش الإسرائيلي يسيطر على 600 كيلومتر مربع داخل لبنان.
  • صور أقمار صناعية توثق دمار الخيام ومارون الراس.
  • كاتس: دمرنا 24 قرية وسنبني مواقع لعقود.

كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يواصل ترسيخ وجوده العسكري في جنوب لبنان، عبر إنشاء قواعد جديدة وشق طرق لوجستية داخل مناطق يسيطر عليها في خطوة تعكس استعداداته للبقاء لفترة طويلة رغم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت التهدئة.

ووفقا للصحيفة، استولى الجيش الإسرائيلي خلال الحرب على مساحة تُقدّر بنحو 600 كلم مربع داخل الأراضي اللبنانية، تمتد في بعض المناطق إلى 12 كلم شمال الحدود، حيث أنشأ ما لا يقل عن 7 قواعد عسكرية ونفذ مشاريع بنية تحتية باستخدام آليات هندسية ثقيلة يشغلها مقاولون مدنيون.

ونقلت عن ضابط إسرائيلي رفيع قوله إن الجيش تلقى تعليمات بالاستعداد للبقاء في جنوب لبنان لمدة تصل إلى عام، ما دفعه إلى تنفيذ أعمال إنشاء وتجهيز مواقع عسكرية، في وقت لا يزال فيه عدد من الجنود يقيمون داخل مبانٍ مدنية في قرى الجنوب.

دمار واسع

أظهرت صور أقمار صناعية بحسب الصحيفة، تغيرات كبيرة في بلدة الخيام، حيث أُقيمت قاعدة عسكرية مكان سجن الخيام السابق بعد هدمه، وتضم تحصينات ترابية وخنادق وشبكات حماية من الطائرات المسيّرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن معظم مباني المدينة دُمّرت، إلى جانب دمار واسع في بلدة مارون الراس التي شهدت أيضا إنشاء قاعدة جديدة.

ويتوافق ذلك مع تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الذي قال إن إسرائيل دمرت 24 قرية شيعية في جنوب لبنان، مشيرا إلى هدم ما بين 15 ألفا و20 ألف منزل، كما أكد سابقا أن نحو 200 ألف لبناني لن يتمكنوا من العودة إلى منازلهم.

اتفاق يواجه اختبار التنفيذ

وأفادت الصحيفة بأن 5 قواعد أُنشئت بعد وقف إطلاق النار مع "حزب الله" في أكتوبر 2024، فيما أُقيمت قواعد أخرى عقب استئناف العمليات العسكرية في مارس الماضي إضافة إلى السيطرة على مواقع إستراتيجية مثل قلعة الشقيف والسفوح الغربية لمرتفعات جبل الشيخ مع شق نحو 32 كلم من الطرق اللوجستية.

وعلى الرغم من توقيع اتفاق بوساطة أميركية في يونيو الماضي ينص على استعادة الجيش اللبناني سيطرته على كامل الأراضي مقابل نزع سلاح "حزب الله"، أكد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو أن إسرائيل ستحتفظ بمنطقة أمنية داخل لبنان إلى حين زوال أي تهديد، بينما أعلن كاتس أنه أصدر تعليمات ببناء أكبر عدد ممكن من المواقع العسكرية "كما لو أننا سنبقى هناك 50 عاما".

في المقابل، رفض "حزب الله" الاتفاق، معتبرا أنه يفتقر إلى الشرعية ويخدم المصالح الإسرائيلية فيما تتواصل المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين بوساطة أميركية سعيا لتنفيذ بنود الاتفاق.

news_suggested_videos_ المشهد في دقائق - 03-08-2026
play