hamburger
userProfile
scrollTop

نتانياهو يترقب الضوء الأخضر الأميركي لاحتلال تلة علي الطاهر.. ما أهميتها؟

تلة علي الطاهر باتت عنوان المعركة المؤجلة بين إسرائيل و"حزب الله" (رويترز)
تلة علي الطاهر باتت عنوان المعركة المؤجلة بين إسرائيل و"حزب الله" (رويترز)
verticalLine
fontSize

تتصدر تلة علي الطاهر وتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو المشهد الميداني والسياسي في جنوب لبنان، في ظل تصاعد التوتر المرتبط بالتحركات العسكرية الإسرائيلية والانتظار الحذر للقرار الأميركي.

تلة علي الطاهر تتصدر اهتمامات نتانياهو

وتشير تقديرات ومصادر إسرائيلية إلى أن تلة علي الطاهر باتت محور عملية عسكرية محتملة، بانتظار ما يوصف بـ"الضوء الأخضر" من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فيما يواصل نتانياهو دراسة توقيت التنفيذ في ظل تعقيدات إقليمية متسارعة.

وبحسب ما نقلته القناة 15 الإسرائيلية، فإن نتانياهو يترقب قرارًا أميركيا يسمح بالمضي في عملية تستهدف موقعا يُعتقد أنه تابع لـ"حزب الله" داخل تلة علي الطاهر، في وقت طلب فيه ترامب تأجيل أي تصعيد عسكري ريثما تتواصل المفاوضات الجارية مع الجانب الإيراني.

وجعل هذا التداخل بين المسار السياسي والعسكري، من ملف تلة علي الطاهر نقطة اشتباك دبلوماسي وأمني في آن واحد.

وتقدر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية وجود ما بين 30 و40 عنصرا من وحدة "بدر" التابعة لـ"حزب الله" داخل موقع محصن تحت الأرض في تلة علي الطاهر، بينهم قيادات ميدانية، وسط حديث عن شبكة أنفاق معقدة يصعب الوصول إليها بسهولة.

وتعتبر تلة علي الطاهر من أبرز المواقع الإستراتيجية في الجنوب اللبناني، حيث تشرف على مساحات واسعة من النبطية وإقليم التفاح، وتمتد رؤيتها نحو مناطق قريبة من الحدود مع إسرائيل ما يجعلها ذات أهمية عسكرية بالغة في حسابات نتانياهو.

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي مؤخرا مقتل عنصر من "حزب الله" خرج من أحد الأنفاق في منطقة تلة علي الطاهر خلال غارة جوية، مؤكدا أن العملية جاءت بعد رصد ميداني من قوات الكوماندوز.

وشدد الجيش على استمرار عملياته داخل الموقع، محذرا من أي تحرك لعناصر الحزب داخل التلة.

وفي خضم هذا التصعيد، يواصل نتانياهو التأكيد أن القوات الإسرائيلية ستبقى في المناطق الأمنية جنوب لبنان ما دام "حزب الله" يشكل تهديدا مباشرا، بينما تبقى تلة علي الطاهر عنوانا مركزيا لأي مواجهة محتملة في المرحلة المقبلة.