كشف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير عن خطته لتغيير قيم الجيش الإسرائيلي في حال تعيينه وزيراً للدفاع، وتضمنت:
- إلغاء مفهوم "طهارة السلاح".
- إلغاء الحظر المفروض على إلحاق الأذى بغير المقاتلين والأسرى.
- استبدال القيم الأخلاقية العالمية بمبادئ مستمدة من التراث اليهودي.
ويخوض وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، حالياً حملة واسعة النطاق مع اقتراب يوم الانتخابات بخطى متسارعة.
تعديل "ميثاق الأخلاقيات"
بحسب موقع "معاريف" الإسرائيلي، أصدر بن غفير بياناً كشف فيه عن خططه لتعديل "ميثاق الأخلاقيات" الخاص بالجيش الإسرائيلي، مؤكداً عزمه على تنفيذ ذلك في حال توليه منصب وزير الدفاع.
ووفقاً لما ورد في بيان بن غفير، يهدف هذا التعديل إلى "تعزيز الهوية اليهودية للجيش، وإبراز قيمة الانتصار في المعارك وفي الحرب ضد الأعداء".
وبموجب خطته، يُعاد تعريف الغاية الأساسية للجيش الإسرائيلي لتتمثل، قبل كل شيء، في "السعي نحو تحقيق النصر وهزيمة أعداء دولة إسرائيل وشعب إسرائيل"؛ وهو توجهٌ يتخلل النسخة الجديدة المقترحة لميثاق أخلاقيات الجيش.
وأضاف بن غفير في تصريحات له: "في إطار هذا النهج، يتم توسيع مصادر التنشئة الأخلاقية في المؤسسة العسكرية، مع التركيز بشكل محوري على القيم الأخلاقية اليهودية المستمدة من الكتاب المقدس، والأخلاق اليهودية، والشريعة اليهودية، وتقاليد الشعب عبر الأجيال؛ وذلك إلى جانب تعريف الدولة باعتبارها وطناً قومياً يهودياً، واعتبار الجيش الإسرائيلي جيشاً يهودياً تابعاً للدولة".
وذكر بن غفير أن أحد أبرز التغييرات يتعلق بفقرة "طهارة السلاح"، التي سيتم إلغاؤها واستبدالها بـ"عدالة السلاح"، مع إضافة نص صريح يفيد بأن "الأخلاق التي يستحضرها الجندي أثناء تنفيذ مهمته تقوم على القاعدة الأساسية: مَن جاء ليقتلك، بادِرْ بقتله".
من ناحية أخرى، حُذفت من ميثاق الأخلاق العبارات التي كانت تقيّد جنود الجيش الإسرائيلي بعبارة "بالقدر المطلوب فقط".
كما أشار بن غفير إلى حذف البند الذي يحظر إلحاق الأذى بـ"غير المقاتلين" وبالأسرى.
علاوة على ذلك، أُلغي تماماً أي ذكر لـ"القيم الأخلاقية العالمية" التي كانت واردة في النسخة السابقة.
القيم الجديدة للجيش الإسرائيلي كما يريدها بن غفير
- يتمثل هدف الجيش الإسرائيلي في تحقيق النصر وهزيمة أعداء دولة إسرائيل وشعب إسرائيل، والحفاظ على أمن الدولة ومواطنيها والمقيمين فيها. حب شعب إسرائيل وأرض إسرائيل، والولاء للدولة.
- ترتكز الخدمة في الجيش الإسرائيلي على حب شعب إسرائيل والوطن، والالتزام والتفاني تجاه دولة إسرائيل – وهي دولة يهودية تشكل وطناً قومياً ديمقراطياً للشعب اليهودي – ومواطنيها والمقيمين فيها.
- الكرامة الإنسانية: يلتزم الجيش الإسرائيلي وجنوده بصون الكرامة الإنسانية، فلكل إنسان قيمة لا تعتمد على أصله أو دينه أو جنسيته أو جنسه أو مكانته أو منصبه.
- الجيش الإسرائيلي هو جيش الشعب، وهو جيش يهودي تابع للدولة، ويخضع للقانون وللحكومة.
- وسيعمل جنود الجيش الإسرائيلي واضعين نصب أعينهم المهمة الموكلة إليهم، وقيم الجيش، وأمن الدولة، ملتزمين في ذلك بالنزاهة، والمهنية العملية، والتمثيل اللائق.



