بمقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، ظهر حسام الأسطل ليعلن تبنيه عملية اغتيال مدير مباحث شرطة مدينة خان يونس، وتوعد باستهداف عناصر الحركة في القطاع.
وتعرّض مدير مباحث شرطة خان يونس التابع لحركة "حماس" المقدم محمود أحمد الأسطل البالغ من العمر 30 عامًا لإطلاق نار في مدينة خان يونس في منطقة المواصي.
وقالت وزارة الداخلية في قطاع غزة، إنّ عملية الاغتيال تمت عبر أشخاص يستقلون سيارة وأطلقوا النار على الضابط وفروا هاربين. وألمحت إلى أنّ منفذي العملية تابعين لإسرائيل.
لم تمرّ سوى ساعات قليلة حتى خرج حسام الأسطل، وهو من قيادات مجموعة مناهضة لـ"حماس"، وتقول التقارير إنها مدعومة من إسرائيل، ليعلن مسؤوليته عن عملية الاغتيال.
وقال حسام الأسطل في الفيديو الذي ظهر فيه مرتديًا ملابس سوداء يحمل بندقية، إنّ كل العاملين في "حماس" سيكون مصيرهم القتل.
من هو حسام الأسطل؟
وفق تقارير فلسطينية، فإنّ حسام الأسطل البالغ من العمر 50 عامًا، ينتمي إلى عائلة الأسطل البدوية التي تعيش في مدينة خان يونس.
عمل الأسطل سنوات داخل إسرائيل قبل أن ينضم إلى أجهزة الأمن الفلسطينية، ولكنه أصبح في مواجهة حركة "حماس" بعد أن سيطرت على القطاع في العام 2007.
برز اسم حسام الأسطل كقائد لإحدى المجموعات المناهضة لحركة "حماس" في قطاع غزة، خصوصا خلال الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة.
تحدث الأسطل قبل فترة لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، مشيرًا إلى أنّ جماعته تقوم بتقديم خدمات أساسية للأعضاء المنتسبين من الغذاء والماء والمأوى، مع إخضاع الجميع لفحوصات أمنية دقيقة لضمان عدم ارتباطهم بـ"حماس".
رغم أنّ جماعته لا تحظى بشعبية كبيرة داخل قطاع غزة، إلا أنّ حسام الأسطل ظهر في أكثر من مرة في مواجهة الحركة في غزة، كما قامت "حماس" بتنفيذ إعدامات ميدانية لعدد من الأشخاص التابعين له وأفراد أسرته، عقب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة في أكتوبر الماضي.
اعترف حسام الأسطل بالتنسيق مع إسرائيل في الحصول على الاحتياجات اللازمة لمجموعته، لكنه قال إنه يتلقى مساعدات من كيانات أخرى في ما يتعلق بالأسلحة التي تمتلكها مجموعته.