كشف تقرير لقناة "إن بي سي نيوز" أن المنطاد الصيني، الذي أسقطته الولايات المتحدة في فبراير الماضي، تمكن من جمع معلومات استخبارية من عدة مواقع عسكرية أميركية حساسة، على الرغم من جهود إدارة بايدن لمنعه من القيام بذلك، وفقا لاثنين من كبار المسؤولين الأميركيين الحاليين ومسؤول كبير سابق في الإدارة.
وقال المسؤولون الثلاثة إن "الصين كانت قادرة على التحكم في المنطاد الذي كان ينقل المعلومات التي يرصدها لبكين في نفس الوقت".
وأشار المسؤولون إلى أن المعلومات الاستخباراتية التي جمعتها الصين كانت في الغالب من الإشارات الإلكترونية، والتي يمكن التقاطها من أنظمة الأسلحة أو اتصالات من أفراد القاعدة بدلاً من الصور.
وأكدوا أن الصين كان بإمكانها جمع المزيد من المعلومات الاستخباراتية من المواقع الحساسة لولا تحرك إدارة بادين ونجاحها في وقف قدرة المنطاد على التقاط وبث الإشارات الإلكترونية.
ولفتوا إلى أن المنطاد كانت له آلية تدمير ذاتي كان من الممكن أن يتم تفعيلها عن بعد من قبل الصين، لكن المسؤولين قالوا إنه ليس من الواضح ما إذا كان ذلك لم يحدث بسبب تعطل الآلية أو لأن الصين قررت عدم تشغيلها.
وأسقطت طائرة عسكرية أميركية في 4 فبراير الماضي ما قالت واشنطن إنه منطاد تجسّس صيني بعد أن عبر فوق أميركا الشمالية، فيما تقول الصين إنه كان منطادا لمراقبة الطقس وانحرف عن مساره.
ودفع هذا الاشتباك الدبلوماسي وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى تأجيل زيارة نادرة للصين.