ولي عهد المملكة العربية السعودية يتوعد بالرد على "الحوثيين"
أكد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يوم الأربعاء، أن المملكة العربية السعودية ستواصل جهودها لتهدئة التوترات الإقليمية والسعي نحو الحلول الدبلوماسية، مع الرد بحزم على أي تهديد لأمنها.
وفي كلمته السنوية نيابةً عن الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بمناسبة افتتاح الدورة التاسعة للمجلس الأعلى للشورى، قال ولي العهد إن الهجمات الأخيرة التي استهدفت دول الخليج أظهرت "ترابط أمن واستقرار منطقة الخليج".
وأضاف: "نبذل قصارى جهدنا لتهدئة التوترات ودعم الحلول الدبلوماسية من دون أدنى تنازل عن أمننا. ولن نتردد في الرد بحزم على أي تهديد أو هجوم يهدف إلى تقويض أمننا".
كما أكد ولي العهد أن المملكة العربية السعودية تعمل مع شركائها الخليجيين على حماية الأمن الإقليمي، وتعزيز التعاون الإستراتيجي والتكامل الاقتصادي، وتوطيد العمل المشترك.
كما سلط الضوء على إبرام اتفاقية مكة للدفاع بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، قائلاً إن الاتفاقية تعكس الجهود المشتركة للدول لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشكر الدول الشقيقة والصديقة على دعمها للمملكة ومساهماتها في تعزيز الأمن والاستقرار.
وفي سياق الحديث عن المخاوف الأمنية الدولية الأوسع نطاقاً، قال ولي العهد إن العالم يواجه أزمة طاقة ذات تداعيات محتملة بعيدة المدى.
وأوضح أن المملكة العربية السعودية تواصل حماية أمن الطاقة العالمي من خلال ضمان استمرار إمدادات النفط إلى الأسواق الدولية رغم تصاعد التوترات.
وأضاف أن المملكة بادرت أيضاً إلى إنشاء التحالف البحري متعدد الجنسيات للدفاع لتعزيز الأمن البحري، وحماية المصالح المشتركة في الممرات المائية الدولية، ورفض استخدامها كأداة للضغط السياسي أو الاقتصادي.



