hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

الليكود يراهن على تعثّر أيزنكوت: تحالفاته سترتد عليه

آخر تحديث:
ترجمات
حزب الليكود يستعد لمرحلة ما بعد تكليف أيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية (رويترز)
حزب الليكود يستعد لمرحلة ما بعد تكليف أيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية (رويترز)
verticalLine
fontSize

يستعد حزب الليكود لمرحلة ما بعد تكليف رئيس حزب "ياشار"، غادي أيزنكوت، بتشكيل الحكومة الإسرائيلية، مراهنًا على أن الخلافات بين مكونات الائتلاف المحتمل، خصوصاً بشأن الأحزاب العربية وتجنيد الحريديم، ستعرقل مهمته.

وتشمل استعدادات الحزب التعامل مع خطوات محتملة لتغيير رئيس الكنيست والسيطرة على اللجنة المنظمة لأعماله، إلى جانب تعديل تشريعات مرتبطة بالتغييرات القضائية والإعلام.

الليكود يراهن على الخلافات

وتستبعد مصادر في الليكود موافقة الأحزاب الحريدية على الجلوس مع حزب الديمقراطيين، خصوصاً يائير غولان وعضو الكنيست والحاخام الإصلاحي غلعاد كريف. وقال مصدر في الحزب لصحيفة "إسرائيل هيوم" إن: "عالم التوراة لا يقتصر على المعاهد الدينية، إنه أوسع من ذلك. لن يجلسوا مع حاخام إصلاحي".

ويرى الحزب أن محاولة "كتلة التغيير" تشكيل حكومة بدعم من الأحزاب العربية والحريدية قد ترتد عليها سياسياً. وقال أحد مصادره: "كل شيء سيعود إلى كتلة التغيير كالبوميرانغ؛ التحالف مع الأحزاب العربية وكذلك مع الأحزاب الحريدية. هذا لن ينجح مع قاعدتها الانتخابية".

ووصف مصدر في الليكود الاعتماد المحتمل على الأحزاب العربية بأنه شديد الخطورة سياسياً على أحزاب "ياشار" و"إسرائيل بيتنا" و"بياحاد"، معتبراً أنه قد يهدد استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.

لكن التقرير أوضح أن "كتلة التغيير" لم تعلن نيتها تشكيل حكومة بمشاركة الأحزاب العربية، التي عرضت من جهتها توفير شبكة أمان برلمانية من خارج الائتلاف، وهو ما طرحه النائب أحمد الطيبي خلال مشاورات الرئاسة. كما أشار إلى أن الأحزاب المذكورة، باستثناء "إسرائيل بيتنا"، تُصنَّف أحزاب وسط تضم مواقف يمينية.

حكومة وحدة بشروط متباينة

وبشأن تشكيل حكومة وحدة، أكد الليكود أن موقفه الداعم لها لم يتغير. ورداً على سؤال عما إذا كان ذلك يشمل مناقشة هوية رئيس الحكومة، قالت مصادر فيه: "فليأتوا لنتحدث عن كل شيء".

غير أن بنيامين نتانياهو شدد، في بيان رسمي أصدره خلال الأسبوع، على أنه سيترأس حكومة الوحدة الوطنية الواسعة. كما رفض الحزب، في الوقت الراهن، التخلي عن بعض حلفائه في معسكر اليمين لتسهيل تشكيل حكومة موسعة، قائلاً: "لا نستبدل مقاطعة بمقاطعة".

التجنيد عقدة أساسية

ويواصل الليكود اتصالاته مع حزبي "يهدوت هتوراه" و"شاس"، مؤكداً أن الأخير جزء لا يتجزأ من معسكر اليمين. ويقدّر أن "كتلة التغيير" تسعى أولاً إلى اتفاق مع "يهدوت هتوراه" على صيغة مخففة لقانون التجنيد، ثم استقطاب زعيم "شاس" أرييه درعي، لكنه يشكك في إمكان تنفيذ هذا السيناريو.

واتهمت مصادر في الحزب خصومه بالتراجع المحتمل عن وعودهم الانتخابية بشأن التجنيد والمساواة في تحمّل الأعباء مقابل تشكيل الحكومة. أما إذا أخفق أيزنكوت وأُسند التكليف إلى نتانياهو، فلم يقدم الليكود تصوراً واضحاً، مكتفياً بالقول: "الله أعلم".

news_suggested_videos_يسعى لسجن نتانياهو وحكم تل أبيب.. غادي آيزنكوت يدمر أحلام بيبي؟
play