hamburger
userProfile
scrollTop

وقف إطلاق النار على المحك.. تهديدات ترامب تعيد التوتر مع إيران

ترجمات

شعبية ترامب في تراجع وسط مأزق إيراني بلا حلول واضحة (أ ف ب)
شعبية ترامب في تراجع وسط مأزق إيراني بلا حلول واضحة (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ترامب يعلن موافقة إيران ثم يعود لتهديدها عسكريًا.
  • إغلاق مضيق هرمز مجددًا يفاقم التوتر وانعدام الثقة.
  • خلافات حول المضيق والملف النووي تعرقل التقدم الدبلوماسي.

تشهد محادثات وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة هذا الأسبوع حالة من التوتر الشديد، وسط تصاعد الخلافات حول مضيق هرمز الذي أصبح رمزًا جديدًا لنفوذ طهران، وأحد أبرز بؤر الصراع الذي يرى منتقدون أنه خرج عن سيطرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

تصريحات ترامب

يوم الجمعة، أعلن ترامب أنّ إيران "وافقت على كل شيء"، ما أدى إلى ارتفاع في أسواق الأسهم على أمل قرب انتهاء الحرب.

إلا أنّ هذه الآمال سرعان ما تبددت بحلول الأحد، حيث عاد الرئيس لتهديد إيران بتدمير جسورها ومحطاتها الكهربائية، فيما أغلقت طهران المضيق مجددًا.

وقد تجلى انعدام الثقة المتبادل، بعد أن أطلقت البحرية الأميركية النار على سفينة إيرانية واحتجزتها أثناء محاولتها كسر الحصار.

وبحسب تقرير لشبكة "سي إن إن"، يعكس هذا التذبذب أسلوب ترامب في إدارة الحرب، حيث يتأرجح بين توقعات متفائلة بسلام وشيك وتهديدات عنيفة.

وبينما يرى خصومه أنّ المشهد يعكس فوضى وغياب خطة واضحة، يؤكد مساعدوه، أنّ الرئيس الأميركي يستخدم أوراق الضغط بمهارة لإجبار إيران على التراجع.

محادثات مرتقبة في باكستان

تتجه الأنظار إلى الجولة الثانية من المحادثات المقررة في باكستان قبل انتهاء الهدنة يوم الثلاثاء، حيث ستكشف الأيام المقبلة ما إذا كانت سياسة الترهيب التي ينتهجها ترامب، قادرة على فتح مسارات دبلوماسية جديدة، أم إنّ فاعليتها بدأت تتراجع.

وفي حال الفشل، قد يجد الرئيس نفسه أمام خيار التصعيد العسكري بما يحمله ذلك من مخاطر على الاقتصاد العالمي وشعبيته المتراجعة.

ومن أبرز سمات هذا النزاع، صعوبة التحقق من صدقية التصريحات الأميركية والإيرانية على حد سواء.

وبعد سلسلة اغتيالات طالت شخصيات بارزة في النظام الإيراني، بات من غير الواضح من يتخذ القرارات داخل طهران، ما يعقّد تقييم إستراتيجيتها الدبلوماسية.

مواقف أميركية إيرانية

وقال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت في مقابلة مع الشبكة، إنّ ترامب يسعى إلى "أقصى درجات الضغط"، مؤكدًا أنّ النظام الإيراني ينهار، وأنّ نهاية الحرب ليست بعيدة.

وأشاد بقدرة الإدارة على التعامل مع أزمة الطاقة التي رفعت أسعار الوقود إلى أكثر من أربعة دولارات للغالون.

من جانبه، قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، في مقابلة مع "سي بي إس"، إنّ إيران "لا تملك الأوراق"، مؤكدًا أنّ قدراتها العسكرية والصاروخية انهارت، وأنها ستضطر في النهاية للتخلي عن طموحاتها النووية.

في المقابل، نفى كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف صحة المزاعم الأميركية، مؤكدًا أنّ "تقدمًا تحقق" في المفاوضات، لكنّ فجوات كبيرة ما زالت قائمة بشأن المضيق والملف النووي.

وأضاف، أنّ إيران لن تسلّم مخزونها من اليورانيوم المخصب، الذي وصفه ترامب بـ"غبار نووي".

وبحسب التقرير، تراجعت شعبية ترامب بشكل ملحوظ، حيث أظهر استطلاع جديد لشبكة "ان بي سي"، أنّ نسبة تأييده انخفضت إلى 37%.

ويستغل الديمقراطيون هذا التراجع لتصويره عالقًا في مأزق إيراني بلا حلول، مشيرين إلى أنّ النظام الإيراني أصبح أكثر تشددًا، وأنّ نفوذ الصين في طهران يتزايد.