hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

الصليب الأحمر يسلّم لبنان مواطنًا أفرجت عنه إسرائيل

آخر تحديث:

أ ف ب

لبنان تسلّم مواطنا كانت القوات الإسرائيلية قد اعتقلته (رويترز)
لبنان تسلّم مواطنا كانت القوات الإسرائيلية قد اعتقلته (رويترز)
verticalLine
fontSize

تسلّم لبنان الخميس عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر مواطنا كانت القوات الإسرائيلية قد اعتقلته واقتادته إلى الدولة العبرية في خضم المواجهات مع "حزب الله"، وفق ما أفاد مصدر عسكري لبناني وكالة فرانس برس.

إطلاق دفعة أولى من الأسرى اللبنانيين

ويعدّ هذا أول مخطوف تُفرج عنه اسرائيل، بعدما طالبها لبنان خلال جولة التفاوض الأخيرة في روما في أغسطس، بإطلاق دفعة أولى من الأسرى الذين احتجزتهم تباعا من داخل الأراضي اللبنانية على وقع المواجهات مع "حزب الله"، وفق ما أفاد مصدر لبناني رسمي حينها فرانس برس.

ولم تحدّد السلطات اللبنانية عدد مواطنيها المحتجزين في اسرائيل، لكن عائلاتهم ولجنة تُعنى بشؤونهم وثّقت أسماء 33 شخصا على الأقل، تم احتجازهم منذ أكتوبر 2024.

وقال المصدر العسكري اللبناني إنّ اللجنة الدولية للصليب الأحمر نقلت عبر معبر الناقورة الحدودي لبنانيا كانت اسرائيل قد اختطفته، وسلّمته إلى الجيش اللبناني في منطقة صور.

وأكد المتحدث باسم اللجنة الدولية في الشرق الأوسط هاشم عسيران لفرانس برس أنّ "عملية إنسانية قيد التنفيذ حاليا"، موضحا أنه سيتم الإعلان عن تفاصيل إضافية بعد "اكتمال تنفيذها".

وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية من جهتها أنه تمّ نقل "الأسير مالك غازي" إلى مكتب مخابرات الجيش في صور.

وكانت عائلة غازي، وهو من بلدة عين عطا البقاعية، القريبة من بلدة شبعا الحدودية، أعلنت في أكتوبر 2025 فقدانها الاتصال به بعدما خرج لممارسة الرياضة، على حد قولها.

وأكد رئيس الحكومة نواف سلام في بيان الخميس أنّ "عودة أي لبناني محرر إلى وطنه سالما، تشكّل خطوة مهمة على طريق معالجة هذا الملف"، متوجها بالشكر "إلى الإدارة الأميركية، وخصوصا إلى السفير ميشال عيسى، على الجهود التي بُذلت في هذا المجال".

وتعهد بمواصلة العمل "حتى الإفراج عن جميع أسرانا، والكشف عن مصير المفقودين، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية"، موضحا أنه "مهما بدا المسار التفاوضي صعبا، سنستمر بحشد كل الجهود المطلوبة، لحفظ حقوق لبنان ومصالح اللبنانيين".

وخاض "حزب الله" بدءا من أكتوبر 2023 حربا ضد إسرائيل دعما لحليفته حركة "حماس" الفلسطينية، انتهت باتفاق لوقف إطلاق النار في نوفمبر 2024.

وفي 2 مارس، توسّعت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان بعد إطلاق "حزب الله" صواريخ على إسرائيل ردا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الغارات الأميركية الإسرائيلية على إيران.

بعد ذلك، جرى التوصل إلى إعلان لوقف لإطلاق النار، ثم بدأ لبنان وإسرائيل مفاوضات مباشرة برعاية أميركية، أثمرت توقيعهما اتفاق إطار في 26 يونيو، ينصّ خصوصا على نزع سلاح "حزب الله" وانسحاب الدولة العبرية تدريجيا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من "مناطق تجريبية". ولم يحدد بعد موعد جولة التفاوض المقبلة بين البلدين.

ورغم توقيع الاتفاق، لا تزال إسرائيل تحتل مساحات من جنوب لبنان سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، وتواصل شنّ غارات بين الحين والآخر وتنفّذ عمليات نسف وتفجير لما تقول إنها منشآت لـ"حزب الله"، يندد بها لبنان.

news_suggested_videos_جدال في المغرب.. عقوبات مالية قاسية تلاحق كل من يطعم قطط وكلاب الشوارع!
play