تحتفل القوات الجوية المصرية بعيدها في يوم 14 أكتوبر من كل عام، تخليدا لمعركة المنصورة الجوية، والتي دارت خلال فترة حرب أكتوبر في العام 1973.
وبحسب صحف محلية في مصر، فإنّ القوات الجوية المصرية خاضت في ذلك اليوم، أكبر المعارك في تاريخها، وذلك بعد أن تصدت لهجوم جوي إسرائيلي كان يهدف إلى تدمير المطارات الحربية في محافظات الدلتا، وذلك بعد أن تمكن الجيش المصري من عبور قناة السويس باتجاه سيناء.
عيد القوات الجوية المصرية
ووفقا لتقارير صحفية، بدأت إسرائيل هجوما عنيفا باستخدام أكثر من 120 طائرة، بهدف تدمير القوات الجوية المصرية خلال الحرب، لكنّ القوات الجوية المصرية تمكنت من صد هذه الهجمات باستخدام 63 طائرة فقط، حيث استمرت المعارك نحو 53 دقيقة وهي أكبر معركة جوية في تاريخ الحروب بعد الحرب العالمية الثانية.
ونجح سلاح الجو المصري في إسقاط 18 طائرة إسرائيلية، وأجبر باقي المقاتلات على التراجع والعودة إلى إسرائيل، في ملحمة خلدتها العسكرية المصرية.
وبالإضافة إلى الاحتفال السنوي بعيد القوات الجوية المصرية في الـ14 من أكتوبر، تحتفل القوات الجوية أيضا بمرور 94 عاما على إنشاء سلاح الجو المصري في العام 1932.
وكانت مصر قد خاضت حرب أكتوبر في العام 1973 من أجل استعادة شبه جزيرة سيناء التي احتلتها إسرائيل في العام 1967، لتقوم بعد ذلك بالدخول في مفاوضات سلام برعاية الولايات المتحدة الأميركية وتنتهي بتوقيع اتفاقية كامب ديفيد والتي حصلت مصر خلالها على أراضيها ووقعت اتفاقية السلام.
في السياق، نقلت صحف محلية في مصر عن قائد القوات الجوية الفريق عمرو عبد الحميد صقر، في ذكرى مرور 94 عاما على التأسيس، قوله إنّ تطوير القوات الجوية المصرية لا يقتصر على نوعية الطائرات أو طرازاتها بل بقدرة هذه المنظومة على العمل بكفاءة وتكامل في مختلف الظروف.



