تظاهرات أمام قصر معاشيق في عدن
سقط قتيل على الأقل وأصيب 11 آخرين جراء إطلاق القوات الحكومية النار على أنصار "المجلس الانتقالي الجنوبي" الذين تظاهروا يوم أول أمس أمام قصر معاشيق في عدن.
وانتظمت التظاهرات عقب عقد رئيس الوزراء في حكومة مجلس القيادة شائع محسن الزنداني أول اجتماع للحكومة في قصر المعاشيق تحت هتافات المتظاهرين من أنصار "المجلس الانتقالي الجنوبي" الذين جاؤوا للتعبير عن رفضهم لها مطالبين بخروجها على الفور.
كما تلت تظاهرات قصر معاشيق الغاضبة بعدن حملة اعتقالات واسعة ضد النشطاء السياسيين من عدن ولحج المحاذية شمالًا لاقت تنديدا واسعا من المجلس الانتقالي الذي اعتبرها ضربا لحق حرية التظاهر.
وندد المجلس الانتقالي الجنوبي بالاعتداءات على المتظاهرين السلميين أمام قصر معاشيق في عدن وأصدر بيانا أكد فيه أنه عدد الجرحى في صفوف أنصاره بلغ 21 شخصا على الأقل، كما أدان "الاستخدام المفرط للقوة والرصاص الحي" ضد المتظاهرين.
ودعا المجلس في بيانه إلى: "تشكيل لجنة للتحقيق في الحادثة"، كما ناشد "المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات حيال القمع الممنهج ضد أبناء المحافظات الجنوبية".
وفي بيان منفصل أعلن المجلس رفض الاعتراف بشرعية الحكومة اليمنية المشكّلة حديثا.
وأكد أنها" لا تمثل لا تمثل إرادة أبناء الجنوب"، مشيرا إلى أنها "سلطة أمر واقع" تفتقر للدعم السياسي والشعبي.