أصدر 268 ناشطا وأكاديميا ومسؤولا إيرانيا سابقا بيانا حمل عنوان "لا نريد حربا" دعوا فيه إلى وقف فوري للحرب، مؤكدين حق الشعب الإيراني في العيش بسلام ورفضهم استمرار الحرب أو الانجرار إلى مزيد من التصعيد.
ويعتبر البيان الذي نشرته وسائل إعلام إيرانية، أول تحرك جماعي بارز من داخل إيران منذ بدء الهجمات الأخيرة، حيث شدد الموقعون على ضرورة حماية أمن المواطنين ورفض أي سياسات تقود إلى توسيع دائرة المواجهة.
وأكد البيان أن الشعب الإيراني يريد السلام، معربين عن معارضتهم استمرار العمليات العسكرية وكل أشكال التحريض التي قد تدفع نحو مزيد من التوتر.
شخصيات سياسية ومدنية بين الموقعين
ضمت قائمة الموقعين شخصيات سياسية ومدنية وأكاديمية ونقابية معروفة، من بينها الأمين العام السابق لمجلس نواب البرلمان يدالله إسلامي، كما شاركت في توقيع البيان فائزة أكبر هاشمي رفسنجاني، ابنة الرئيس الإيراني الأسبق، إلى جانب مسؤولين سابقين وشخصيات عامة.
وشملت قائمة الموقعين أيضا أعضاء سابقين في البرلمان بينهم نائب الرئيس الإيراني السابق محمد ستاري فار، ومحافظ البنك المركزي السابق ولي الله سيف والرئيس السابق لاتحاد كرة القدم محسن صفائي فراهاني.
ويأتي البيان في ظل تصاعد التوترات الإقليمية حيث عبّر الموقعون عن قلقهم من تداعيات استمرار المواجهة على الشعب الإيراني، مطالبين بإعطاء الأولوية للحلول السلمية وتجنب اتساع رقعة الصراع.






