أكدت إيران الأحد، أنها قادرة على مواصلة الحرب ضد الولايات المتحدة وإسرائيل لمدة 6 أشهر إضافية "على الأقل"، فيما تواصلت عمليات القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران لليوم الـ9 منذ اندلاع الحرب.
وبعد غارات أميركية وإسرائيلية استهدفت مواقع نفطية في العاصمة الإيرانية ومحيطها، أعلن محافظ طهران صادق معتمديان، أنه "بسبب الأضرار التي لحقت بشبكة إمداد الوقود، توقّف التوزيع موقتًا" في العاصمة.
أسلوب جديد
وقال الناطق باسم الحرس الثوري علي محمد نائيني لمحطة التلفزيون الرسمية، إنّ "القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية قادرة على مواصلة حرب ضارية لمدة 6 أشهر على الأقل بالوتيرة الحالية للعمليات".
وأضاف، "في الأيام المقبلة، ستُنفَّذ هجمات بأسلوب جديد باستخدام صواريخ بعيدة المدى ومتطورة وأقلّ استخدامًا. على العدو أن يتوقع ضربات مركّزة أشد إيلامًا ودقّة".
استهداف النفط
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي صباح الأحد، أنه شن موجة جديدة من الضربات "في كل أنحاء إيران"، مستهدفًا مواقع عسكرية، في وقت هزت انفجارات محافظة يزد بوسطها.
واستهدفت الغارات الأميركية والإسرائيلية خلال الليل، 4 مخازن للنفط وموقعًا لوجستيًا يُستخدم لنقل المنتجات النفطية في طهران ومحيطها، وفق ما أفاد المدير العام للشركة الوطنية الإيرانية لتوزيع المنتجات النفطية كرامت ويس كرمي للتلفزيون الرسمي.
وأضاف أنّ المنشآت 5 تضررت وأنّ "الحريق تحت السيطرة".
وكانت وكالة إرنا الرسمية للانباء قد أوردت مساء السبت، أنّ ضربات أميركية وإسرائيلية طالت "مستودعًا للنفط في جنوب طهران"، يقع في منطقة تجاور مصفاة للنفط، في أول هجوم يستهدف منشآت نفطية إيرانية منذ بدء الحرب.
كذلك أصابت ضربات جوية مستودعًا للوقود في شمال غرب العاصمة، بحسب صحفي من وكالة فرانس برس شاهد ألسنة اللهب والدخان تتصاعد من الموقع.