hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

ماكرون وكارني يتحديان ترامب.. هل كسر حلفاء واشنطن حاجز الخوف؟

آخر تحديث:
ترجمات
ماكرون اختار مواجهة ترامب بأسلوب أكثر ارتباطا بالتحركات الدبلوماسية (أ ف ب)
ماكرون اختار مواجهة ترامب بأسلوب أكثر ارتباطا بالتحركات الدبلوماسية (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مواقف وتصريحات ساخرة يقودها ماكرون وكارني ضد ترامب.
  • محاولة لإظهار قدرة الحلفاء على رفض الضغوط الأميركية.
  • دعوات داخل الإدارة الأميركية لعدم الرد على استفزازات ترامب.
لم تعد المواجهة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبعض حلفائه الغربيين تقتصر على الرسوم الجمركية والخلافات السياسية، إذ انتقلت بحسب تقرير لمجلة "بوليتيكو" إلى العلن، عبر مواقف وتصريحات ساخرة، يقودها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، في محاولة لإظهار قدرة الحلفاء على رفض الضغوط الأميركية.

ويأتي ذلك بعد أشهر من دعوات داخل الإدارة الأميركية لحلفاء واشنطن، لعدم الرد على استفزازات ترامب، والاكتفاء بترك مواقفه تتطور قبل اتخاذ خطوات مضادة.

نهج أكثر صدامية

واختار كل كارني وماكرون بحسب التقرير نهجا أكثر صدامية، في وقت تتزايد فيه الخلافات مع واشنطن حول التجارة وروسيا والشرق الأوسط.

ولم يكتف كارني بانتقاد أسلوب ترامب، بل لجأ بحسب التقرير إلى السخرية المباشرة، فعندما تعطل جهاز قراءة الخطاب أمامه خلال مناسبة في كندا، استغل الموقف للتذكير بحادثة مماثلة واجهها ترامب، ساخرا من تفسير الرئيس الأميركي لتعطل جهازه باعتباره مؤامرة.

كما قلد في مناسبة أخرى حركات ترامب الشهيرة بيديه، وسط ضحك وتصفيق الحاضرين بحسب التقرير، أما ماكرون، فاختار المواجهة بأسلوب أكثر ارتباطا بالتحركات الدبلوماسية.

ويشير مسؤول أميركي سابق لدى حلف شمال الأطلسي، إلى أن الرئيس الفرنسي لطالما كان مستعدا لمواجهة ترامب مباشرة، منذ الولاية الرئاسية الأولى، فيما أصبحت تحركاته الحالية أكثر حدة ووضوحا.

مقاومة الضغوط الأميركية

ويرى السفير الأميركي السابق لدى الحلف الأطلسي إيفو دالدر أن ما حدث في ملف غرينلاند، يقدم مثالا على إمكانية مقاومة الضغوط الأميركية، فالاتفاق الذي أبرمته واشنطن مع الدنمارك وغرينلاند وسع الوجود العسكري الأميركي في الجزيرة، لكنه لم يمنح ترامب السيطرة عليها كما طالب سابقا.

ولا تقتصر الحسابات على العلاقات مع واشنطن بحسب "بوليتيكو"، فكارني يعمل بالتوازي على توسيع علاقات كندا التجارية والأمنية مع أوروبا، فيما كثف ماكرون دعواته إلى تعزيز الاستقلال الإستراتيجي الأوروبي.

والتقى الزعيمان أخيرا في سان بيير وميكلون، مؤكدين أهمية التعاون في الطاقة والدفاع والتجارة والفضاء، ويعتقد خبراء "بوليتيكو" أن الرسائل موجهة أيضا إلى الداخل، فإظهار القدرة على الوقوف في وجه ترامب يمنح الزعيمين مساحة سياسية في بلديهما.

ويحذر الخبراء من أن هذا الأسلوب ينطوي على مخاطر، خصوصا بالنسبة إلى كندا التي ترتبط اقتصاديا بالولايات المتحدة ارتباطا وثيقا.

وحذر مستشار ترامب السابق ستيف بانون من أن أوتاوا تعتمد على واشنطن في التجارة، معتبرا أن تصعيد المواجهة قد تكون له كلفة.

ويرى دالدر أن الحلفاء يبدؤون بفهم كيفية التعامل مع ترامب، عبر تجاهل بعض تهديداته والتركيز على مصالحهم المباشرة، في وقت تستمر فيه الخلافات حول أوكرانيا وإيران وغرينلاند. 

news_suggested_videos_ المشهد في دقائق -01-10-2026
play