hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - بحضور الشرع.. دمشق تطلق الهوية البصرية الجديدة لسوريا

وكالات

الشرع: الشام بداية حكاية الدنيا ومنتهاها (إكس)
الشرع: الشام بداية حكاية الدنيا ومنتهاها (إكس)
verticalLine
fontSize

أكد الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع خلال حفل إطلاق الهوية البصرية الجديدة للجمهورية السورية أن احتفال اليوم عنوان لهوية سوريا وأبنائها بمرحلتها التاريخية الجديدة، هوية تستمد سماتها من هذا الطائر الجارح، العقاب، تستمد منه القوة والعزم والسرعة والاتقان والابتكار في الأداء.

وأطلقت الحكومة السورية الهوية البصرية الجديدة لسوريا بحضور الرئيس الشرع والمئات من الحضور في القصر الرئاسي ومئات الآلاف في الميادين والساحات العامة في عموم المحافظات والمدن السورية.


وقد اعتمد طائر العقاب رمزاً لسوريا الجديدة وستنسحب هذه الهوية البصرية الجديدة على كل الرموز السيادية، على العملة الوطنية، والوثائق الرسمية، وجوازات السفر، وبطاقات الهوية، المدارس والجامعات، وترويسات الوزارات ومجلس الشعب.

وتم اعتماد رسم دقيق للعقاب ليكون الأكثر تعبيراً بـ14 ريشة بجناحين نصف مفرودين، تمثل المحافظات السورية، كرمز لوحدة التراب وتكامل الجغرافيا. مخالب العقاب (ثلاثة بثلاثة) ترمز لقوة الجيش وثباته وأن حماية الوطن مسؤولية لا تهاون فيها.


وفي الذيل 5 ريشات ترمز لمكونات الشعب السوري الرئيسية، والعيش المشترك ضمن وطن واحد لا يقبل القسمة والتقسيم. النجوم الثلاثة في الأعلى: سيادة، كرامة، استقلال.

وقال الشرع "يا أبناء شعبنا العظيم إن الهوية التي نطلقها اليوم تعبر عن سوريا التي لا تقبل التجزئة ولا التقسيم، سوريا الواحدة الموحدة، وإن التنوع الثقافي والعرقي عامل إغناء وإثراء لا فرقة أو تنازع".

كلمة وزير الإعلام

من جهته، أكد وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى أن الهوية البصرية الجديدة للجمهورية السورية تشبه كل السوريين وتعبر عنهم.

وأضاف المصطفى أن السوريين استعادوا بلادهم بعد عقود من التضحيات، ونعيد تقديم رمز الدولة تجسيداً للانتصار ولعقد سياسي جديد، نعلن فيه أن سوريا صارت فضاء سياسياً من الشعب وإليه.


وأشار إلى أن الهوية البصرية بكل عنصر فيها ثمرة مخاض عسير للشعب السوري، ثمرة تجسد تصور الدولة عن نفسها بوصفها دولة المواطنة والرعاية لا الامتياز.

وتابع أن الهوية البصرية الجديدة لم تكن نتاج مؤسسة واحدة بل ثمرة عمل جماعي شارك فيه أبناء سوريا داخل الوطن وخارجه ممن اجتمعوا ليسهموا في بناء الدولة.

كلمة وزير الخارجية

وزير الخارجية أسعد الشيباني من ناحيته قال إن الاعتراف بتنوع الشعب السوري نقطة انطلاق نحو المستقبل، وهذا اليوم إعلان موت ثقافي لكل ما مثله النظام البائد من ظلم وفساد مقنع بالشعارات.

وأضاف: توجت جهودنا برفع العقوبات ورفع علم سوريا في مقر الأمم المتحدة، سوريا التي نراها اليوم تشبه الشعب السوري، والرمزية السورية اليوم أكثر انفتاحاً ترمز إلى الإنسان السوري وثقافته وأرضه.

احتفالات في كافة المحافظات

وعمت الأجواء الاحتفالية مراكز معظم المحافظات السورية. وتتضمن الحفلات عروضاً بصرية عالية الاحترافية، تجسد الهوية الجديدة.


وقد أعرب المواطنون عن فرحهم وتفاؤلهم بالأيام القادمة، آملين أن تحمل الهوية البصرية الجديدة الخير والبركة لجميع السوريين، وتساهم في تعزيز الانتماء للوطن من خلال المشاركة الفعالة في بناء المجتمع وتطويره.