hamburger
userProfile
scrollTop

من هو رومان غوفمان المرشح الجديد لرئاسة الموساد؟

المشهد

نتانياهو يرشح رومان غوفمان لرئاسة الموساد (إكس)
نتانياهو يرشح رومان غوفمان لرئاسة الموساد (إكس)
verticalLine
fontSize

يُعتبر مقربا من رئيس الوزراء، وقد ورد أنه اختار أكثر من مرشحين اثنين اقترحهما رئيس المخابرات المنتهية ولايته ديفيد بارنيا، الذي سيترك المنصب في يونيو. فمن هو رومان غوفمان المرشح الجديد لرئاسة الموساد؟

من هو رومان غوفمان المرشح الجديد لرئاسة الموساد؟

عيّن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، يوم أمس الخميس، سكرتيره العسكري، اللواء رومان غوفمان، رئيسا جديدا للموساد.

وسينهي رئيس جهاز الاستخبارات الحالي، ديفيد برنياع، في يونيو، ولايته الممتدة لـ5 سنوات.

ووفقًا لما كشفت عنه القناة 12 الإسرائيلية، فإن اختيار نتنياهو لغوفمان الذي لا ينتمي للموساد يعني أنه تفوق على المرشحين اللذين اقترحهما برنياع. ووُضع التعيين على اللجنة الاستشارية للتعيينات العليا للمراجعة.

ومن غير المتوقع أن يواجه تعيين غوفمان معارضة كبيرة، على عكس التعيين الأكثر إثارة للجدل للجنرال السابق في الجيش الإسرائيلي ديفيد زيني لقيادة جهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، والذي واجه أسابيع من الالتماسات والاستئنافات القضائية.

ووُلد غوفمان في بيلاروسيا، وانتقل إلى إسرائيل عام 1990 في الرابعة عشرة من عمره مع عائلته. وخلال مسيرته العسكرية، تدرج في رتب سلاح المدرعات في الجيش الإسرائيلي، ليصبح قائد فرقة قبل أن يترك الأدوار القتالية.

بدأ خدمته في سلاح المدرعات التابع للجيش الإسرائيلي عام 1995، ثم خدم قائدًا لوحدة دبابات في اللواء المدرع 188. في عام 2011، تولى قيادة الكتيبة 75 من اللواء المدرع السابع، وفي عام 2013، شغل منصب ضابط العمليات في الفرقة 36.

وقال مكتب نتانياهو في بيان: "غوفمان ضابط مرموق للغاية. إن تعيينه سكرتيرًا عسكريًا لرئيس الوزراء في خضم الحرب أثبت امتلاكه قدراتٍ مهنيةً استثنائية، بدءًا من دخوله السريع إلى المنصب ووصولًا إلى مشاركته الفورية والفعّالة في ساحات الحرب السبع".

صرح مكتب رئيس الوزراء بأن غوفمان "حافظ على تنسيق مستمر مع جميع أجهزة الاستخبارات والأمن، وخاصة الموساد".

وأشاد مكتب نتناياهو بـ"إبداع غوفمان ومبادرته وذكائه ومعرفته العميقة بالعدو وتكتمه التام وسريته التامة".

دور سري

ووفق الصحافة الإسرائيلية لعب غوفمان أدوار بارزة إذ فتح خطًا ساخنًا للتنسيق بين حكومتي تل أبيب وموسكو بشأن سوريا وسقوط نظام بشار الأسد وآليات التعامل مع النظام الجديد.

كما كان وراء اختيار الشركة الأميركية المكلفة بتوزيع المساعدات في غزة وقد سبق له كذلك أن قام بتوزيع بيان على قيادات المستويين السياسي والعسكري، دعا فيها إلى "فرض الحكم العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة ورد الجيش الإسرائيلي حينها مؤكدا أنه بيان لا يمثل موقفا رسميا له.