أعلنت وسائل إعلام إيرانية، مقتل قائد بالحرس الثوري الإيراني العميد حسين ظريفي خلال اشتباكات مع مسلحين في محافظة سيستان وبلوشستان بجنوب شرق إيران، يوم أمس الأربعاء.
وفور الإعلان عن الخبر، تصدر اسم ظريفي محركات البحث.
مقتل العميد حسين ظريفي
وأكد المقر الإقليمي للقدس التابع للقوات البرية للحرس الثوري الإيراني في بيان نقلته وكالة تسنيم الإيرانية، أنّ العميد حسين ظريفي، قائد مقر عمليات شهيد سجاد التابع للحرس الثوري الإيراني في سارافان، قُتل خلال القتال.
ووقع الاشتباك في منطقة سرافان بجهاد آباد، بالقرب من الحدود الإيرانية مع باكستان.
وداهمت قوة مشتركة مكونة من الحرس الثوري الإيراني ووزارة الاستخبارات والشرطة، موقعا يُعتقد أنّ خلية مسلحة تعمل فيه.
وزعمت السلطات الإيرانية أنّ الخلية كانت تخطط لشنّ هجوم، وأنها حددت موقعها بناء على معلومات استخباراتية.
قائد في الحرس الثوري الإيراني
وتم نشر مركبات مدرعة مجهزة بمدافع رشاشة ثقيلة وقوات مسلحة تابعة للحرس الثوري، ووجوهها مغطاة في شوارع طهران.
ووصفت السلطات الإيرانية المتورطين بأنهم "إرهابيون" لكنها لم تحدد منظمة محددة، ولم تعلن أيّ جماعة مسؤوليتها عن الاشتباك.
وقال الحرس الثوري الإيراني، إنّ العميد حسين ظريفي قُتل أثناء مشاركته في العملية إلى جانب قواته.
وأشاد الحرس الثوري الإيراني في بيانه، بالظريفي لقتاله على الخطوط الأمامية، واستشهد بقائد فيلق القدس السابق بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، أثناء مناقشة دور القادة في القتال.
وقال إنّ مقتل ظريفي لن يوجِد فراغا في صفوف قواته، وإنّ عمليات الدفاع عن حدود إيران ستستمر.
وكان ظريفي قد خدم لأكثر من عقد من الزمن في سيستان وبلوشستان، بحسب معاريف العبرية.
ومن المقرر أن تقام جنازته في سارافان يوم الجمعة، بحسب بيان الحرس الثوري الإيراني الذي نقله تسنيم.



