من هو حسن شلغومي؟
استقبل الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في القدس الاثنين وفدا من الأئمة الأوروبيين والزعماء المسلمين برئاسة الإمام حسن شلغومي.
قال الرئيس الإسرائيلي، وفقًا لمقطع فيديو نُشر على حسابه على موقع "إكس: "من خلال زيارتكم وجهودكم الشجاعة، تُجسدون غالبية من يتوقون إلى حياة مشتركة في الشرق الأوسط وحول العالم". وأشاد بـ"شجاعة" هذه الزيارة، مضيفًا أنه "في هذه الأوقات العصيبة من التوتر بين اليهود والمسلمين، يختار البعض التصرف بشكل مختلف". وضم الوفد أئمة من فرنسا وبلجيكا وهولندا والمملكة المتحدة وإيطاليا، وفقًا لوسائل إعلام إسرائيلية.
ونُظِّمت الزيارة من قِبَل شبكة القيادة الأوروبية التي تصف نفسها بأنها "منظمة مستقلة" و"مُكرَّسة لتعزيز العلاقات بين فرنسا وأوروبا وإسرائيل".
وكانت هذه المنظمة قد نظَّمت مسيرةً ضمَّت 2000 شخص في باريس في مارس الماضي بعنوان "من أجل الجمهورية، فرنسا ضد الإسلاموية"، جمعت شخصياتٍ من اليمين واليمين المتطرف.
علاقة وطيدة مع إسرائيل
وشارك حسن شلغومي، إمام بلدة درانسي القريبة من باريس، في تظاهراتٍ عدة تندد بهجوم "حماس" غير المسبوق على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، ومعاداة السامية.
وحسن شلغومي هو رئيس "مؤتمر أئمة فرنسا" ولد في تونس وانتقل للعيش في فرنسا أين حصل على الجنسية الفرنسية أيضا.
يعتبر من الأئمة المثيرين للجدل في أوروبا وخصوصا في فرنسا بتبنيه مواقف يرى البعض أنها نابعة من انفتاحه والبعض يعتبر أنها تندرج في إطار خدمة أجندات الغرب.
زار تونس بعد أحداث 2011 في مناسبات عديدة وخصصت له مرافقة أمنية لكنه بواجه انتقادات لاذعة من طرف التونسيين بسبب مواقفه من القضية الفلسطينية حتى أنه طالب في مارس الماضي باسقاط الجنسية الفرنسية عن النائبة الأوروبية ريما حسن.
تردد على إسرائيل في مناسبات عديدة والتق كبار مسؤوليها لذلك يصفه شق واسع من التونسيين بـ"المتآمر".
تصريحات الشلغومي وتحركاته الأخيرة كانت وراء حملة أطلقها الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في تونس تطالب السلطات بسحب الجنسية التونسية منه.