hamburger
userProfile
scrollTop

بعد انفجار بندر عباس.. هجوم إلكتروني واسع في إيران

وكالات

إيران تعرّضت لهجمات اختراق عدة خلال الأشهر الماضية (إكس)
إيران تعرّضت لهجمات اختراق عدة خلال الأشهر الماضية (إكس)
verticalLine
fontSize

نقلت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية عن رئيس شركة البنية التحتية للاتصالات القول اليوم الاثنين، إنه جرى أمس الأحد إحباط واحدة من أكثر الهجمات الإلكترونية اتساعًا وتعقيدًا ضد البنية التحتية بالبلاد.

ووقع انفجار ضخم قبل يومين في ميناء بندر عباس، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 40 شخصًا وإصابة نحو 800 آخرين.

وأفادت وكالة "نور نيوز" الإيرانية بأنّ الانفجار نجم عن انفجار خزان وقود كبير، بينما أشارت مصادر أخرى إلى أنّ سبب الانفجار لا يزال مجهولًا.

ما علاقة وحدة التهريب رقم 190؟

وتتزايد الشكوك حول العلاقة بين الحادث ووحدة التهريب رقم 190، التي يترأسها بهنام شهرياري، والتي يقال إنها استفادت من منشآت في ميناء بندر عباس حيث وقع الانفجار، ما يضعها في دائرة الاستهداف بشكل متزايد، وفق هيئة البث الإسرائيلية "كان".

وفقًا لتقارير من مدونة الاستخبارات "إنتيلي تايمز"، فإنّ الوحدة نفسها التي كانت على وشك التورط في قضايا عدة، تواصل نشاطاتها في بندر عباس.

وتعمل هذه الوحدة، التي يُعتقد أنها مسؤولة عن تهريب آلاف الأطنان من المواد الكيميائية من الصين، على إعادة بناء ترسانة إيران من الصواريخ الباليستية.

يُذكر أنّ هذه المواد الكيميائية قد تم تفريغها مؤخرًا في ميناء بندر عباس، حيث كانت تهدف إلى مساعدة إيران في إنتاج محركات لصواريخها الباليستية، بحسب "كان".

وقالت هيئة البث إنّ موانئ إيران تُستخدم لتهريب النفط إلى "جماعات إرهابية" وكذلك لتهريب الأسلحة.

وفي الوقت نفسه، كشف مسؤول معارض إيراني في الأيام الأخيرة عن معلومات حساسة تشمل الموقع السكني لبهنام شهرياري إلى جانب تفاصيل الاتصال به وعائلته.