hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

exclusive
 فيديو - خامنئي يستحضر صدام.. هل يجرّ العراق إلى مواجهة تتجاوز حدوده؟

آخر تحديث:
المشهد
فيديو - خامنئي يستحضر صدام.. هل يجرّ العراق إلى مواجهة تتجاوز حدوده؟
play
خامنئي تحدث عن أخوّة دينية عميقة بين إيران والعراق وعلاقة راسخة تستند إلى المعتقدات المشتركة (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • المرشد الإيراني مجتبى خامنئي استحضر في رسالة أصدرها يوم السبت الحرب العراقية - الإيرانية عام 1980.
  • خامنئي تحدث عن أخوّة دينية عميقة بين الشعبين وعلاقة راسخة تستند إلى المعتقدات المشتركة.
  • محلّلون: خطاب خامنئي يحمل دلالات حسّاسة وسط تصاعد التهديدات العسكرية الإيرانية.

في تطور بارز، استحضر المرشد الإيراني مجتبى خامنئي الحرب العراقية - الإيرانية عام 1980، متحدثا عن أخوّة دينية عميقة بين الشعبين، وعلاقة راسخة تستند إلى المعتقدات المشتركة.

وأشار محلّلون إلى أنّ الخطاب يحمل دلالات حسّاسة، في ظل تصاعد حدّة التهديدات العسكرية الإيرانية.

لماذا ذكر مجتبى خامنئي صدام حسين؟

وفي هذا الشأن، قال المحلل السياسي والأمني مكرم القيسي، للإعلامي رامي شوشاني في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "استحضار القيادات الإيرانية اسم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ليس أمرًا جديدًا، مشيرًا إلى أنّ هذا الخطاب يأتي في ظل حالة من الغضب والاستياء داخل إيران، في وقت بات فيه الشارع الإيراني، بحسب وصفه، ممتعضًا من الحكومة الإيرانية.

وأضاف أنّ استحضار ذكرى الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت 8 سنوات يحمل رسالة تذكيرية للإيرانيين، بأنّ النظام خاض حربًا طويلة مع العراق في السابق، في محاولة للإيحاء بأنّ إيران تمتلك نفسًا طويلًا في المواجهات العسكرية، وأنّها قادرة على الاستمرار في الحرب لسنوات.

وتابع أنّ الرسالة لا تستهدف الداخل الإيراني فحسب، بل تسعى أيضاً إلى تحريك مشاعر الموالين لإيران في المنطقة، من خلال توظيف الروابط الدينية والمذهبية، لافتًا إلى وجود ترابط مذهبي بين العراق وإيران، لكنّه شدّد في المقابل على ضرورة عدم إغفال الهوية العربية للعراق وعمقه العربي وأصول شعبه.

واعتبر القيسي أنّ طهران تسعى من خلال هذه الرسائل إلى العمل على استقطاب حلفاء جدد في المنطقة، مؤكدًا أنّ ما صدر لم يكن رسالة تعبويّة اعتيادية، بل حمل أبعادًا سياسية وأمنية تتجاوز الداخل الإيراني، لتطال المنطقة عمومًا والعراق على وجه الخصوص.

الحرب العراقية الإيرانية

من جهته، قال المحلل السياسي عباس غدير: "نظام صدام حسين أدخل العراق في حرب مع إيران، لم تكن للعراق مصلحة فيها"، معتبرًا أنّ ملايين العراقيين والإيرانيين ذهبوا ضحية تلك المواجهة، التي تركت تداعيات عميقة على البلدين.

وأضاف أنّ حديث مجتبى خامنئي واستحضاره لتلك المرحلة يعيد إلى الأذهان ما جرى خلال الحرب العراقية الإيرانية، سواء لدى العراقيين أو الإيرانيين، مشيرًا إلى أنّه يمكن الاتفاق مع بعض ما ورد في خطاب خامنئي، مع رفض الممارسات التي انتهجها نظام صدام حسين، والتي قال إنّها أسهمت في تكريس العداء بين البلدين بدلًا من التقارب.

وتابع أنّ إيران دولة كبيرة وجارة للعراق، وتشترك معه بحدود تمتد لأكثر من 1400 كيلومتر، فضلًا عن وجود علاقات اجتماعية وعقائدية وسياسية واقتصادية تربط البلدين، معتبرًا أنّ هذه المعطيات تفرض استمرار العلاقات العراقية الإيرانية وتطويرها بصورة مستدامة، كما يحرص العراق على تطوير علاقاته مع مختلف الدول الإقليمية ودول العالم.

وشدّد على أنّه لا يعتقد بوجود رغبة لدى دول العالم في إحداث قطيعة بين الشعبين العراقي والإيراني أو تعميق الفجوة بينهما، مؤكدًا أنّ إيران دولة جارة، وأنّ أي اعتداء أو هجوم عليها ستكون له تداعيات كبيرة، على حد تعبيره.

news_suggested_videos_هل تتخلى الحركات الإسلامية عن حلم الدولة الدينية؟
play