hamburger
userProfile
scrollTop

لماذا أثار تعيين الشيخ سيف الجربا زعيما لقبيلة الشمر في سوريا جدلا واسعا؟

 تعيين الشيخ سيف الجربا زعيماً لقبيلة شمر في سوريا
تعيين الشيخ سيف الجربا زعيماً لقبيلة شمر في سوريا
verticalLine
fontSize

أثار تعيين الشيخ سيف الجربا زعيمًا لقبيلة شمّر في سوريا، خلفًا للشيخ مانع حميدي دهام الجربا، موجة من الجدل والقلق داخل الأوساط العشائرية، خصوصًا مع ما قد يحمله هذا التغيير من تداعيات على وحدة القبيلة. فمن هو الشيخ سيف الجربا؟

من هو الشيخ سيف الجربا؟

وجاء اختيار الشيخ سيف الجربا زعيمًا لقبيلة شمّر المعروفة في الأوساط العشائرية السورية، خلال اجتماع عُقد في قرية الفسطاط بريف القامشلي.

وحضر الاجتماع وجهاء من القبيلة مع مشاركة رسمية من جهات حكومية، في مؤشر على وجود دعم سياسي واضح لهذا التحول وفق العديد من المراقبين.

والشيخ سيف الجربا شخصية معروفة في الأوساط العشائرية، كما لعب أدوارًا سياسية بارزة من بينها عضوية الفريق الرئاسي المكلّف بملف دمج "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، وهو ما منح تعيينه في منصبه الجديد بعدًا يتجاوز الإطار العشائري إلى سياق سياسي أوسع، يتعلق بإعادة ترتيب موازين القوى في المنطقة، وفق ما ذهبت إليه تقارير محلية.

ينتمي الشيخ سيف الجربا إلى آل الجربا، وهي الأسرة الحاكمة والزعيمة تاريخيًا لقبيلة شمّر الطائية العريقة، والتي يمتد نفوذها ووجودها الجغرافي عبر دول عربية عدة، أبرزها السعودية، والعراق، وسوريا.

ورغم أنّ قرار عزل الشيخ مانع حميدي الدهام لم يكن مفاجئًا بالنسبة لعديد المراقبين، إلا أنه قوبل بردود فعل متباينة، وفيما رحّب به البعض استنادًا إلى مواقف سيف الجربا وعائلته الداعمة للثورة في سوريا، عبّر آخرون عن تخوفهم من أن يؤدي ذلك إلى تعميق الانقسامات داخل القبيلة.

في الخلفية، يرى مراقبون أنّ هذه الخطوة قد تكون جزءًا من مسار أوسع لإعادة هيكلة النفوذ في شمال شرقي سوريا، خصوصًا في ظل الجهود الرامية إلى دمج أو تفكيك بنية "قسد"، حيث تلعب العشائر دورًا محوريًا في هذه العملية.

في المقابل حذر البعض من تداعيات هذا التغيير الذي قد يؤدي إلى انقسام داخل القبيلة العريقة الممتد نفوذها على منطقة جغرافية واسعة، ما قد ينعكس على الاستقرار في منطقة الجزيرة السورية ككل.