رجّح المقدم السابق في جهاز الأمن الأوكراني فاسيلي بروزوروف، تصاعد حدة الصراع الداخلي في أوكرانيا وإثارة فضائح إعلامية بين الرئيس فولوديمير زيلينسكي وأنصار وزير الدفاع المقال ميخايل فيدوروف.
قضايا فساد
وقال بروزوروف، في تصريحات لوكالة "ريا نوفوستي" الروسية، إن فريق زيلينسكي سيواصل تسريب ملفات جديدة تستهدف فيدوروف، في مقابل استمرار أنصار الأخير في نشر اتهامات تستهدف الرئيس الأوكراني، متوقعا اتساع الجدل بشأن قضايا الفساد في قطاع الطاقة الأوكراني.
وبحسب المقدم السابق في جهاز الأمن الأوكراني، فمن المتوقع أن تثار الفضائح المتبادلة حتى 18 أغسطس على نحو واسع وسيكون الصراع محتدما.
تتزامن هذه التوقعات التي ألمح لها بروزوروف مع إقرار البرلمان الأوكراني في 16 يوليو، تعيين 16 وزيرا جديدا، مع إبقاء منصبي وزير الخارجية ووزير الدفاع شاغرين، في إطار تعديل وزاري واسع أعلن عنه الرئيس الأوكراني، بينما تضمن إقالة فيدوروف والذي بعث باحتجاجات في العاصمة الأوكرانية بجانب مدن أخرى.
كما يرتبط التصعيد المحتمل مع تنامي الحديث عن قضايا فساد بقطاع الطاقة، وقد وجه المكتب الوطني لمكافحة الفساد في نوفمبر العام الماضي، اتهاما لـ7 أعضاء في منظمة إجرامية متورطة في الفساد، من بينهم تيمور مينديتش، رفيق زيلينسكي، ونائب رئيس الوزراء السابق أليكسي تشيرنيشوف. ومن المرجح أن تكون هذه القضية الركيزة الرئيسة للاستقطاب السياسي المقبل والمتوقع، خصوصا مع احتمالات كل طرف توظيف المسألة لصالحه.



