حدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو 4 عناصر اعتبرها أساسية لأي اتفاق نووي محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع استعداد واشنطن وطهران لعقد جولة ثانية من المفاوضات غير المباشرة في مدينة جنيف السويسرية الثلاثاء المقبل.
وجاءت تصريحات نتانياهو، أمس الأحد، خلال كلمة ألقاها أمام المؤتمر السنوي لرؤساء المنظمات اليهودية الأميركية الكبرى في القدس.
4 شروط حاسمة
أكد نتانياهو أنه أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرورة أن يتضمن أي اتفاق مع طهران تفكيك البنية التحتية النووية بالكامل، وليس الاكتفاء بوقف تخصيب اليورانيوم.
وشدد على أن الاتفاق يجب أن ينص على:
- نقل جميع مخزونات اليورانيوم المخصب إلى خارج إيران.
- تفكيك المعدات والمنشآت التي تتيح عملية التخصيب.
- معالجة ملف الصواريخ الباليستية.
- إخضاع البرنامج النووي لتفتيش معمق وحقيقي.
وقال في هذا السياق: "لا بد من أن يكون هناك تفتيش حقيقي، تفتيش معمق".
مفاوضات مرتقبة
تأتي هذه التصريحات في ظل تحضيرات مكثفة لجولة مفاوضات جديدة بين واشنطن وطهران في جنيف.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن رغبة بلاده في التوصل إلى اتفاق، محذرا في الوقت ذاته من تداعيات فشل المسار الدبلوماسي.
في المقابل، تعتبر طهران أن الولايات المتحدة وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل في شؤونها، مؤكدة استعدادها للرد على أي هجوم عسكري، حتى لو كان محدودا، ومتمسكة برفع العقوبات الاقتصادية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
وعلى صعيد العلاقات مع واشنطن، أعلن نتانياهو أنه يسعى إلى إنهاء المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل بشكل تدريجي.
وأوضح أن الدعم المالي الأميركي، البالغ 3.8 مليارات دولار سنويا، يمكن تقليصه تدريجيا خلال السنوات العشر المقبلة ليصل إلى الصفر.
وقال: "خلال السنوات الثلاث المتبقية من مذكرة التفاهم الحالية، وسبع سنوات أخرى، سنخفضها تدريجيا حتى تصل إلى الصفر"، مؤكدا رغبته في الانتقال بالعلاقة مع الولايات المتحدة "من المساعدات إلى الشراكة".