hamburger
userProfile
scrollTop

الجيش الأميركي يُحذر من تزايد هجمات "داعش" في العراق وسوريا

ترجمات

العراق أكد أنّ بإمكانه إبقاء تهديد "داعش" تحت السيطرة
العراق أكد أنّ بإمكانه إبقاء تهديد "داعش" تحت السيطرة
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تقديرات بأن "داعش" يعمل على العودة بقوة إلى العراق وسوريا.
  • الهجمات التي تبناها التنظيم في العراق وسوريا خلال يوليو تضاعفت.

داهمت قوات الكوماندوز الأميركية والعراقية العديد من مخابئ تنظيم "داعش" الإرهابيّ غرب العراق الأسبوع الماضي، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 14 من عناصر "داعش" في واحدة من أكثر مهام مكافحة الإرهاب شمولًا في البلاد في الأعوام الأخيرة.

وقال مسؤولون أميركيون وعراقيون إنّ 7 جنود أميركيّين أصيبوا عندما قام أكثر من 200 جنديّ من البلدين، بما في ذلك قوات الدعم، بمطاردة المسلّحين في المخابئ على أميال من التضاريس النائية، مؤكدين أنّ حجم المهمة ونطاقها وتركيزها يؤكد عودة التنظيم في الأشهر الأخيرة، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز".

وأضافوا أنّ قائدًا كبيرًا للمعارضة يشرف على عمليات التنظيم في الشرق الأوسط وأوروبا هو الهدف الرئيسي.

وقالت القيادة المركزية للجيش في بيان الأحد، "استهدفت العملية قادة "داعش" بهدف تعطيل وإضعاف قدرته على تخطيط وتنظيم وتنفيذ هجمات ضد المدنيّين العراقيّين، وكذلك الولايات المتحدة والحلفاء والشركاء في جميع أنحاء المنطقة وخارجها".

ورفض المسؤولون الأميركيون تحديد قادة "داعش" المستهدفين، في انتظار تحليل الحمض النوويّ للجثث.

وجاءت العملية المشتركة في محافظة الأنبار، في الوقت الذي يقول فيه رئيس الوزراء العراقيّ محمد شياع السوداني، والقادة العسكريون العراقيون، إنّ بإمكانهم إبقاء تهديد "داعش" تحت السيطرة من دون مساعدة تقودها الولايات المتحدة.

ويتفاوض العراق والولايات المتحدة على اتفاق من شأنه أن ينهي مهمة التحالف العسكريّ الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق.

زيادة عدد الهجمات

ومع ذلك، أعلنت القيادة المركزية في يوليو، أنّ عدد الهجمات التي تبناها "داعش" في العراق وسوريا تضاعف هذا العام، مقارنة بالعام السابق.

وقالت القيادة إنّ "داعش" أكد مسؤوليته عن 153 هجومًا في البلدين في الأشهر الستة الأولى من عام 2024، لكنّ الجيش رفض مرارًا وتكرارًا تقديم تفاصيل عن أرقام الهجمات في كل بلد على حدة.

وقال مدير برامج سوريا ومكافحة الإرهاب في معهد الشرق الأوسط، تشارلز ليستر، "لقد نجح العراق في احتواء تحدّي "داعش" بنجاح في الأعوام الأخيرة، مع انخفاض وتيرة عمليات المجموعة إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق، لكنّ التعافي الكبير لداعش في سوريا المجاور هو مدعاة للقلق الشديد".

وأضاف، "وبالتالي، فإنّ هذه الملاذات الآمنة للتنظيم منذ فترة طويلة، في عمق صحراء الأنبار، هي التي ستحتاج إلى توجيه مستمر، إذا أردنا تجنب امتداده في نهاية المطاف من سوريا إلى العراق".

وساعدت الولايات المتحدة والقوات المتحالفة معها القوات العراقية على تنفيذ أكثر من 250 مهمة لمكافحة الإرهاب منذ أكتوبر الماضي، وفقًا لمسؤول عسكريّ أميركيّ كبير.

وتم تشكيل تحالف يضم أكثر من 80 دولة بقيادة الولايات المتحدة لمحاربة التنظيم الذي فقد سيطرته على الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق عام 2017، وفي سوريا عام 2019.

ومع ذلك، واصل المسلحون العمل في صحراء الأنبار في العراق وسوريا وفي جيوب أخرى قليلة، مع وجود نحو 2500 مقاتل لا يزالون طلقاء، كما قال مسؤولون أميركيون.