hamburger
userProfile
scrollTop

المغرب.. هزة أرضية في تارودانت تعيد شبح زلزال الحوز

المشهد

شعر بالهزة الأرضية في المغرب سكان مرتفعات الأطلس الكبير
شعر بالهزة الأرضية في المغرب سكان مرتفعات الأطلس الكبير
verticalLine
fontSize

أعادت هزة أرضية خفيفة ضربت إقليم تارودانت، جنوب المغرب، إلى الأذهان مأساة زلزال الحوز الذي هزّ المملكة قبل عامين مخلفًا خسائر بشرية ومادية جسيمة.

ورغم أنّ الهزة الأخيرة لم تسفر عن أضرار، فإنها أيقظت مشاعر الخوف لدى السكان، وأحيت ذكرى تلك الليلة المريرة التي ما زالت آثارها محفورة في الذاكرة الجماعية.

هزة أرضية في المغرب 

وشعر بالهزة الأرضية في المغرب سكان مرتفعات الأطلس الكبير خصوصًا شيشاوة والحوز وتارودانت، كما أجمع أنّ صوت الارتداد كان مسموعًا في قرى الجبال، لكنّ الاهتزاز كان خفيفًا.

وبلغت قوة الزلزال 2.9 درجات على سلّم ريختر، أما موقعها فكان على بعد نحو 48 كيلومترًا من مدينة مراكش، ولم تتسبب قوة الهزة الأرضية على أيّ خسائر وفق ما أكدته وسائل إعلام محلية في المغرب.

زلزال المغرب اليوم

وبالنسبة لما حدث مؤخرًا في إقليم تارودانت جنوب المغرب، فهو يُصنف هزة أرضية وليس زلزالًا، نظرًا لأنّ درجتها لم تتجاوز 3 درجات على سلّم ريختر، وهي قوة ضعيفة نسبيًا لا تشكل خطرًا كبيرًا لكنها كافية لإعادة الخوف إلى الأذهان واستحضار شبح زلزال الحوز المدمّر.

ويُستخدم مصطلح الزلزال عادة لوصف الاهتزازات الأرضية القوية الناتجة عن انكسار أو حركة مفاجئة في الصفائح والفوالق، وغالبًا ما تكون شدتها عالية وتُسجل رسميًا على مقياس ريختر، مخلفة في بعض الحالات خسائر بشرية ومادية. أما الهزة الأرضية فهي الاهتزاز الذي يشعر به الناس على السطح، وقد تكون خفيفة أو تابعة لزلزال أكبر، وغالبًا ما تُستخدم التسمية عندما تكون القوة محدودة ولا تصل إلى مستوى كارثي.

وفي 8 سبتمبر 2023 ضرب زلزال قوي إقليم الحوز جنوب مراكش بقوة 6.8 درجات على سلّم ريختر، وهو الأعنف الذي شهده المغرب منذ أكثر من قرن. ودمر الزلزال قرى جبلية بكاملها في الأطلس الكبير، خصوصًا في مناطق يصعب الوصول إليها، وأوقع ما يفوق 2900 قتيل وآلاف الجرحى.

وخلّف الزلزال صدمة عميقة في الذاكرة الجماعية للمغاربة، وأثار نقاشًا واسعًا حول هشاشة البنية التحتية في القرى الجبلية، وضرورة تعزيز قدرات التدخل السريع. كما أطلق برامج لإعادة الإعمار ودعم المتضررين، لكنّ تنفيذه واجه تحديات وانتقادات، فيما ظل زلزال الحوز حاضرًا كذكرى أليمة تستعاد مع كل هزة أرضية جديدة.