قالت وسائل إعلام كويتية إن ناقلة النفط الخام الكويتية العملاقة "السالمي" لم تكن ناقلة نفط فحسب، بل ناقلة نجاة أنقذت مئات اللاجئين من الغرق، و"اليوم تُستهدف بقصف إيراني غادر".
وأضافت في تعليقها على استهداف الناقلة، أنه للمفارقة فالسفينة التي أنقذت الأرواح تُقصف، لكن "إنسانية الكويت تبقى أقوى من العدوان الإيراني".
السيطرة على الحريق
وتعرضت ناقلة النفط الخام الكويتية العملاقة "السالمي" لاعتداء إيراني مباشر أثناء تواجدها في منطقة المخطاف بميناء دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، ما أسفر عن أضرار مادية واندلاع حريق على متنها، وفق ما أعلنته مؤسسة البترول الكويتية.
وأوضحت المؤسسة في بيان أن الناقلة كانت محمّلة بكامل طاقتها وقت الحادث، مشيرة إلى أن الهجوم ألحق أضرارًا في بدن السفينة، مع وجود احتمالات لحدوث تسرب نفطي في المياه المحيطة، فيما تواصل الجهات المختصة تقييم حجم الأضرار بدقة.
وأكدت المؤسسة عدم تسجيل أي إصابات بشرية بين أفراد الطاقم، في وقت تمكنت فيه فرق الطوارئ من السيطرة على الحريق الذي اندلع على متن السفينة.
وتعد "السالمي" من ناقلات النفط العملاقة، حيث يبلغ طولها نحو 333 مترا وتصل حمولتها إلى أكثر من 300 ألف طن من النفط الخام، وقد بُنيت عام 2011 وتعمل تحت العلم الكويتي، وكانت في طريقها إلى الأسواق الآسيوية.