أكّدت وزارة الداخلية المغربية، اليوم الخميس، أنّ السلطات أجلت أكثر من 143 ألف شخص من السهول الواقعة شمال غرب البلاد والمعرضة لخطر الفيضانات والسيول، وذلك وسط تزايد المخاطر هناك بسبب الأمطار الغزيرة وزيادة منسوب الأنهار وإطلاق مزيد من المياه من السدود الممتلئة بالفعل.
فيضانات المغرب
وفي تطورات فيضانات المغرب، أكدت مصادر محلية من مدينة القصر الكبير المتضررة بشكل أساسي، أن عملية إجلاء المواطنين المتبقين في المدينة تمت بشكل شبه كامل.
وأوضح الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية المغربية في تصريح الأربعاء، أن السلطات العمومية خلال الأيام السابقة، بتنسيق وثيق بين مختلف القطاعات والمصالح، قامت بتعبئة شاملة واستباقية لمواجهة الوضعية الاستثنائية التي تشهدها مدن شمال المملكة.
وأضاف أنه في إطار التتبع المستمر والاستباقي للوضعية المناخية، وتفعيلًا لمقاربة وقائية تروم حماية الأرواح والممتلكات قبل تفاقم المخاطر، وبالنظر إلى الفيضانات التي تشهدها بعض مناطق المملكة، فقد تقرّر الإخلاء التام لمدينة القصر الكبير.
وأوضحت المصادر المحلية أنّ المدينة أصبحت تفتقد لأسباب العيش والبقاء فيها، خصوصًا بعد قطع الماء والكهرباء عنها، مع تحذيرات من أن البقاء في المنازل، يمكن أن يؤدي إلى مخاطر كبيرة قد تهدد السلامة.
وجاء في بيان وزارة الداخلية أن اعتماد الإجلاء التدريجي لسكان مجموعة من البلديات، تم وفق منهجية تراعي درجات الخطورة وحجم الأضرار المتوقعة، بالإضافة إلى توفير وسائل لنقل الأشخاص المتضررين.